التربية والثقافة تطلقان مسابقة وطنية لتصميم لباس مدرسي جديد

أعلنت وزارتا التربية والتعليم والثقافة إطلاق مسابقة وطنية لتصميم نموذج موحد للباس المدرسي للذكور والإناث، يشمل مراحل رياض الأطفال والحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي، إضافة إلى التعليم الثانوي، بهدف اعتماد تصاميم حديثة تنسجم مع الهوية التربوية والوطنية.

وأوضح بيان مشترك صادر عن الوزارتين أن المسابقة تستهدف اختيار نماذج تحقق توازناً بين الجوانب الجمالية والوظيفية والتربوية، بما يتلاءم مع البيئة التعليمية، ويعزز الشعور بالانتماء والمساواة بين الطلبة.

وبيّن البيان أنه سيتم تشكيل لجنة تحكيم مشتركة تضم خبراء ومختصين في مجالات التربية والثقافة والتصميم، تتولى تقييم الأعمال المقدمة وفق معايير مهنية محددة، واختيار أفضل تصميم لكل فئة دراسية، مع إمكانية الاستعانة بجهات أخرى عند الحاجة.

وأشار إلى أن التصاميم الفائزة ستحظى بجوائز تقديرية، ويُكرم أصحابها في فعالية علنية، على أن تعتمد كنماذج رسمية للباس المدرسي المعتمد في المدارس.

وفي ما يتعلق بآلية التقديم، أوضح البيان أن استقبال النماذج العينية والتصاميم الإلكترونية والورقية يبدأ من الأول من آذار وحتى الأول من أيار 2026، عبر ديواني الوزارتين ومديرياتهما في المحافظات، بعد استكمال طلبات الاشتراك والتصاريح الرسمية وإرفاق الوثائق المطلوبة، مع اشتراط تقديم نموذج جاهز مرفق بالتصميم لكل فئة، وإتاحة التقدم لأكثر من فئة.

وأكدت الوزارتان أن ملكية التصاميم الفائزة تعود لوزارة التربية والتعليم، فيما تعاد التصاميم غير المعتمدة إلى أصحابها دون أحقية المطالبة بأي تعويض، داعيتين المصممين وأصحاب الخبرة والجهات الرسمية وغير الرسمية والثانويات المهنية إلى المشاركة، مع الإشارة إلى أنه ليس من الضروري اعتماد تصاميم جهة واحدة لجميع المراحل.

ويأتي إطلاق المسابقة في إطار مراجعة دورية لأنظمة الزي المدرسي بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، وبهدف إشراك الكفاءات الوطنية في تطوير نموذج حديث يعكس الهوية الوطنية ويعزز القيم التربوية والانضباط داخل البيئة التعليمية.

المزيد...
آخر الأخبار