تحرّك دبلوماسي مكثّف للرئيس أحمد الشرع لاحتواء التصعيد الإقليمي

أجرى الرئيس أحمد الشرع سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من القادة العرب، في إطار تحرك دبلوماسي يهدف إلى تنسيق المواقف العربية واحتواء تداعيات التصعيد المتسارع في المنطقة، لا سيما في ظل التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وانعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.

وشملت الاتصالات كلاً من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وأكد الرئيس أحمد الشرع خلال هذه الاتصالات تضامن الجمهورية العربية السورية الكامل مع الدول الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداء أو مساس بسيادتها وأمنها واستقرارها، مشدداً على أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

كما ركّزت المباحثات على أهمية تعزيز التنسيق السياسي والأمني المشترك، وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد، في ظل مرحلة حساسة تشهد تطورات عسكرية وأمنية متسارعة.

وفي السياق ذاته، شدد الرئيس أحمد الشرع على ضرورة تفعيل آليات التضامن العربي والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في حماية استقرار المنطقة وصون مصالح شعوبها.

من جانبهم، عبّر القادة العرب عن تقديرهم لموقف سوريا الداعم، مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق الثنائي والعربي المشترك في هذه المرحلة الدقيقة، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتعكس هذه الاتصالات الحراك الدبلوماسي السوري في ظل المتغيرات المتسارعة، وسعي دمشق إلى تثبيت موقف عربي موحّد يرفض أي انتهاكات تمس سيادة الدول، ويؤكد أولوية الحلول السياسية للحفاظ على استقرار المنطقة.

المزيد...
آخر الأخبار