أكد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا ميخائيل أونماخت أن الـ 18 من آذار ليس مجرد تاريخ، بل هو ذكرى حاضرة في وجدان السوريين، بما تحمله من ألمٍ وأملٍ في آنٍ معاً.
وقال أونماخت على منصة “إكس” اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق الثورة السورية: “اليوم نُجدّد التأكيد على دعمنا لمسار السلام في سوريا، وبناء مستقبلٍ أفضل للجميع “.
وأضاف: الـ 18 من آذار من عام 2011، تاريخ محفور في ذاكرة كل السوريين، من درعا انطلقت الثورة السورية، وعاشت سوريا سنوات من الدمار وفقدان الأحبة والهجرة، لكن اليوم نرفع أصواتنا معاً من أجل السلام والأمل، الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانبكم.
وجاءت الثورة السورية التي انطلقت شرارتها في الـ 18 من آذار 2011 تعبيراً عن غضب الشعب، ورفضه لعقود طويلة من القمع، والفساد، والاستبداد في عهد النظام البائد.
ورغم السنوات الثقيلة التي عاشها السوريون بين الاعتقال والقتل والنزوح، ظلّت جذوة الثورة حاضرة في وجدانهم، إلى أن توّجت تضحياتهم بإعلان النصر والتحرير في الـ 8 من كانون الأول 2024.