احتفلت كلية الطب البشري في جامعة حمص بتخريج 266 طالباً وطالبة، بعد رحلة علمية استمرت ست سنوات، توّجت بقطاف ثمرة الجد والاجتهاد وتحقيق حلم الانطلاق في مهنة الطب.
وتضمّن حفل التخرج عرض “برومو الثورة السورية” الذي استعرض مشاهد من أحداث الثورة منذ انطلاقها عام 2011 وحتى يوم التحرير في 8 كانون الأول 2024، إلى جانب برومو بعنوان “رحلة طالب طب” وثّق مسيرة الطلبة منذ التحاقهم بالكلية وحتى التخرج.
وحقق الطالب عبد الإله السيوفي المرتبة الأولى بمعدل 94.18%، تلتْه الطالبة بتول العباس بمعدل 93.83%، ثم الطالب أحمد شاهين في المرتبة الثالثة بمعدل 92.60%.
وأكد رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين في تصريح لصحيفة العروبة أن هذا الاحتفال يشكّل تتويجاً لسنوات من العمل والاجتهاد، مشيراً إلى أن التخرج لا يعني نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والمهنية، لافتاً إلى أن مهنة الطب رسالة قائمة على الرحمة وخدمة الإنسان.
بدوره، أوضح عميد كلية الطب البشري الدكتور طلال حبوش أن الطبيب الناجح هو من يداوي بروحه قبل مشرطه، مؤكداً أن الطلبة يحملون أمانة العلم وأمل المرضى.
وأشار مدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي إلى أن خريجي اليوم يمثلون جيلاً أكثر صبراً وإرادة، تمكن من تجاوز مختلف الصعوبات خلال سنوات دراسته، متخذاً من الأطباء الذين عملوا في ظروف قاسية قدوة له، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى أطباء يمتلكون ضميراً حياً والتزاماً حقيقياً تجاه المجتمع.
من جهتها، أكدت ممثلة طلاب جامعة حمص الدكتورة نايا الكردي أن لحظة التخرج جاءت بعد سنوات من التعب والسعي، في ظل تضحيات كبيرة، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تجسد إرادة لم تعرف الهزيمة، وترتبط بذاكرة وطن قدّم الكثير من أجل حريته.
وختم مدير الفعاليات في اتحاد الطلبة محمد حمامي أن الخريجين يشكّلون دعامة أساسية في بناء القطاع الصحي، من خلال علمهم وأبحاثهم، بما يسهم في سد النقص في الكوادر الطبية وتعزيز مستوى الخدمات الصحية.
العروبة-لانا القاسم