تشكل الجسور في منطقة القصير شريان الحياة الرابط بين شرق وغرب نهر العاصي، إلا أن القصف الإسـ.رائـ.يلي في نهاية عام 2024 دمر معظمها، ما أثر على حركة المواطنين.
وأشار مدير الخدمات الفنية بحمص المهندس عماد السلومي إلى أن المديرية تعمل على تنفيذ حلول مؤقتة وضمان إعادة التأهيل في المستقبل.
كشف السلومي أن نهر العاصي يقسم منطقة القصير إلى قسمين شرقي وغربي، وبين أن التنقل بينهما كان يعتمد على عدة جسور وعبارات، أبرزها: جسر العالي (الموح)، جسر الخشب (الدف)، جسر القنطرة (السبلة)، جسر الحوز، جسر تل النبي مندو، جسر طاحونة أم رغيف، وجسر ربلة، مشيراً أن جميع هذه الجسور تعرضت للقـ.صف الإسـ.رائـ.يلي بهدف منع الاتصال بين قوات النظام البائد وميـ.ليشيا حـ.ز.ب الله والحرس الثـ.وري الإيـراني.
ولفت إلى أن مديرية الخدمات الفنية عملت بعد تحرير البلاد على وضع حلول إسعافية لتأمين حركة المرور، من بينها تركيب عبارات قسطلية عند الجسور الهامة لتكون ممرات مؤقتة ريثما يتم إعادة إنشائها أو تأهيلها بحسب الاعتمادات المخصصة.
ونوه أن إعادة تأهيل جسر العالي (الموح) وجسر الخشب (الدف) من المتوقع أن تتم خلال عام 2026 بعد إقرار الموازنة العامة، مشيراً إلى أن الدراسات اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع قد أُنجزت.
وأضاف أن جسر القنطرة (السبلة) جسر أثري، وسيتم إعادة تأهيله مع الحفاظ على طابعه التاريخي وفق دراسة بالتنسيق مع مديرية آثار حمص، أما جسر تل النبي مندو وجسر ربلة، فستتم إعادة تأهيلهما في حال توفر الاعتمادات اللازمة.
وعن جسر الحوز بين السلومي أنه تابع للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، والتي ستتولى إعادة تأهيله ضمن خططها المستقبلية.
وأكد في الختام أن المديرية تراقب بشكل مستمر فعالية الحلول الإسعافية، خاصة مع ارتفاع منسوب مياه النهر نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة وذوبان الثلوج في جبال لبنان، مؤكداً أنهم يقومون بتدعيم الممرات لضمان عدم انقطاع السير أمام المواطنين حتى اكتمال إعادة تأهيل الجسور.
العروبة :بشرى عنقة