الحسينية جنوب حمص… خدمات محدودة ومطالب بالتحسين

تعاني قرية الحسينية في ريف حمص الجنوبي نقصاً في الخدمات الأساسية، ينعكس بشكل مباشر على حياة الأهالي، في ظل تقادم شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وغياب الخدمات الصحية ووسائل النقل العام.

وأوضح رئيس بلدية شنشار عبد الرحمن عرابي في تصريح لـ”العروبة” أن شبكات الكهرباء في القرية يتجاوز عمرها 40 عاماً، ما يؤدي إلى أعطال متكررة، فيما تعاني شبكة الصرف الصحي من اختناقات متكررة يتأخر إصلاحها نتيجة نقص الآليات المخصصة للتسليك.

وأشار إلى أن المركز الصحي في القرية يخلو من أي تجهيزات أو كوادر طبية، بعد نقل محتوياته بالكامل منذ نحو عام، ما حرم الأهالي من الخدمات الصحية الأساسية، ولا سيما تلقيح الأطفال، رغم المطالبات المستمرة بإعادة تفعيله.

وفيما يتعلق بقطاع المياه، بيّن عرابي أن القرية تعتمد على بئر يعمل بمادة الديزل، ما يحد من عمليات الضخ لتقتصر على يومين أسبوعياً وفق توفر المازوت، لافتاً إلى وجود منازل لا تصلها المياه بسبب أعطال متكررة في الشبكة. وأعرب الأهالي عن أملهم بتحويل البئر إلى الطاقة الكهربائية أو تزويده بمنظومة طاقة شمسية، أسوة بشبكات ري الأراضي الزراعية.

وأكد أن مادة الخبز متوافرة وبجودة جيدة دون تسجيل شكاوى، مشيراً إلى أن نحو 60 بالمئة من شوارع القرية معبدة، فيما يحتاج الجزء المتبقي إلى أعمال تزفيت.

وفي قطاع النقل، لفت إلى غياب وسائل النقل العامة التي تربط القرية بمدينة حمص، رغم قربها من أوتوستراد دمشق–حمص، حيث يضطر الأهالي للاعتماد على وسائلهم الخاصة، في ظل محدودية عدد الموظفين واعتماد غالبية السكان على الزراعة، ولا سيما زراعة الخضروات والحبوب والبطاطا واللوز.

وبالنسبة للتعليم، أوضح أن مدارس القرية تقتصر على الحلقتين الأولى والثانية، فيما يضطر طلاب المرحلة الثانوية للتوجه يومياً إلى بلدة شنشار التي تبعد نحو 4 كيلومترات.

وأشار إلى أن أعمال ترحيل القمامة تتم مرة واحدة أسبوعياً عبر سيارة ضاغطة تتبع لبلدية شنشار إلى مكب تل النصر.

ويبلغ عدد سكان القرية نحو 3200 نسمة، يعتمدون بشكل رئيسي على الزراعة، وسط واقع خدمي يوصف بالمقبول رغم التحديات القائمة.

العروبة – لانا قاسم

 

المزيد...
آخر الأخبار