رقابة صارمة تدعم صناعة الأدوية البيطرية في حمص وتعزز الأمن الغذائي

يشهد قطاع صناعة الأدوية البيطرية في سوريا تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مع توسّع انتشار معامل الإنتاج في عدد من المحافظات، وفي مقدمتها محافظة حمص التي تضم منشآت متخصصة تسهم في تلبية احتياجات المربين والأطباء البيطريين.

وأوضح رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في مديرية زراعة حمص الدكتور عبد المالك المصري أن الأدوية البيطرية تشكّل ركناً أساسياً في حماية الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي، لما لها من دور محوري في الوقاية من الأمراض وعلاجها، إلى جانب تحسين الإنتاج الحيواني كماً ونوعاً.

وأشار إلى أن تشديد الرقابة على هذا القطاع يأتي نتيجة تأثيره المباشر في صحة الحيوان والإنسان، إذ إن أي خلل في جودة الدواء قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية وانتشار الأمراض أو ظهور مقاومة دوائية، ما يستدعي تطبيق إجراءات قانونية وتنظيمية صارمة بحق المخالفين لضمان الالتزام بالمواصفات الوطنية المعتمدة.

وبيّن أن عدد المكاتب البيطرية في المحافظة بلغ 68 مكتباً، إضافة إلى 15 مستودعاً للأدوية البيطرية، و8 معامل إنتاج دوائي منها معملان متوقفان عن العمل، فضلاً عن 20 عيادة بيطرية، ما يعكس اتساع البنية الخدمية الداعمة للقطاع.

وأكد أن ترخيص المكاتب والعيادات والمعامل ومستودعات الأدوية يتم عبر مديرية الزراعة من خلال الكشف الحسي والتأكد من مطابقة المنشآت للشروط الفنية واستكمال الوثائق المطلوبة وفق القوانين النافذة.

وأضاف أن دائرة الصحة والإنتاج الحيواني تنفذ جولات رقابية دورية على المعامل والمستودعات للتحقق من الالتزام بالمواصفات القياسية، مع سحب عينات بشكل منتظم وإخضاعها للتحليل في مخابر الرقابة الدوائية لضمان مطابقتها للمواصفات الفنية.

وأوضح أنه في حال تسجيل مخالفات يتم توجيه إنذارات خطية، وقد تصل الإجراءات إلى إيقاف المعمل مؤقتاً أو سحب الترخيص نهائياً عند تكرار المخالفة وعدم الالتزام بالشروط الصحية والفنية.

وأكد المصري أن قطاع الأدوية البيطرية يشكّل دعامة أساسية للقطاع الزراعي وتنمية الإنتاج الحيواني، مشيراً إلى أن استمرار الرقابة الفنية والمخبرية وتطبيق معايير الجودة يسهمان في رفع كفاءة المنتجات وضمان سلامتها.

وختم بالتأكيد أن اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين يعزز الثقة بالمنتج الوطني، ويحافظ على صحة الثروة الحيوانية وسلامة المستهلكين، لافتاً إلى أن تطوير منظومة الرقابة وتحديث المخابر وتعزيز الالتزام بالمواصفات السورية تمثل خطوات ضرورية للنهوض بصناعة الأدوية البيطرية وتحقيق استدامة الإنتاج الحيواني، بما يعزز حضور الدواء البيطري السوري محلياً وخارجياً.
#العروبة
العروبة- هيا العلي

يشهد قطاع صناعة الأدوية البيطرية في سوريا تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مع توسّع انتشار معامل الإنتاج في عدد من المحافظات، وفي مقدمتها محافظة حمص التي تضم منشآت متخصصة تسهم في تلبية احتياجات المربين والأطباء البيطريين.

وأوضح رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في مديرية زراعة حمص الدكتور عبد المالك المصري أن الأدوية البيطرية تشكّل ركناً أساسياً في حماية الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي، لما لها من دور محوري في الوقاية من الأمراض وعلاجها، إلى جانب تحسين الإنتاج الحيواني كماً ونوعاً.

وأشار إلى أن تشديد الرقابة على هذا القطاع يأتي نتيجة تأثيره المباشر في صحة الحيوان والإنسان، إذ إن أي خلل في جودة الدواء قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية وانتشار الأمراض أو ظهور مقاومة دوائية، ما يستدعي تطبيق إجراءات قانونية وتنظيمية صارمة بحق المخالفين لضمان الالتزام بالمواصفات الوطنية المعتمدة.

وبيّن أن عدد المكاتب البيطرية في المحافظة بلغ 68 مكتباً، إضافة إلى 15 مستودعاً للأدوية البيطرية، و8 معامل إنتاج دوائي منها معملان متوقفان عن العمل، فضلاً عن 20 عيادة بيطرية، ما يعكس اتساع البنية الخدمية الداعمة للقطاع.

وأكد أن ترخيص المكاتب والعيادات والمعامل ومستودعات الأدوية يتم عبر مديرية الزراعة من خلال الكشف الحسي والتأكد من مطابقة المنشآت للشروط الفنية واستكمال الوثائق المطلوبة وفق القوانين النافذة.

وأضاف أن دائرة الصحة والإنتاج الحيواني تنفذ جولات رقابية دورية على المعامل والمستودعات للتحقق من الالتزام بالمواصفات القياسية، مع سحب عينات بشكل منتظم وإخضاعها للتحليل في مخابر الرقابة الدوائية لضمان مطابقتها للمواصفات الفنية.

وأوضح أنه في حال تسجيل مخالفات يتم توجيه إنذارات خطية، وقد تصل الإجراءات إلى إيقاف المعمل مؤقتاً أو سحب الترخيص نهائياً عند تكرار المخالفة وعدم الالتزام بالشروط الصحية والفنية.

وأكد المصري أن قطاع الأدوية البيطرية يشكّل دعامة أساسية للقطاع الزراعي وتنمية الإنتاج الحيواني، مشيراً إلى أن استمرار الرقابة الفنية والمخبرية وتطبيق معايير الجودة يسهمان في رفع كفاءة المنتجات وضمان سلامتها.

وختم بالتأكيد أن اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين يعزز الثقة بالمنتج الوطني، ويحافظ على صحة الثروة الحيوانية وسلامة المستهلكين، لافتاً إلى أن تطوير منظومة الرقابة وتحديث المخابر وتعزيز الالتزام بالمواصفات السورية تمثل خطوات ضرورية للنهوض بصناعة الأدوية البيطرية وتحقيق استدامة الإنتاج الحيواني، بما يعزز حضور الدواء البيطري السوري محلياً وخارجياً.

العروبة- هيا العلي

المزيد...
آخر الأخبار