عزّز رفد مشفى صدد الوطني بجهازين حديثين لغسيل الكلى مستوى الخدمات الطبية المقدّمة للمرضى، في خطوة من شأنها رفع القدرة الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية الصحية في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة حمص.
يقدّم مشفى صدد الوطني خدماته لعدد واسع من القرى في المنطقة، تشمل صدد والحفر ومهين وحوارين والحمرات والشعيرات والرقامة، إضافة إلى البدو في البادية المحيطة، ما يجعله مركزاً صحياً حيوياً يخدم شريحة كبيرة من السكان.
وأوضح مدير المشفى الدكتور فهمي رداح أن الطاقة الاستيعابية للمشفى تبلغ نحو 30 سريراً، موزعة على عدة أقسام، منها الإسعاف والعناية المركزة والأطفال والحواضن وغسيل الكلى والأقسام الداخلية.
وبيّن أن قسم العمليات يضم غرفتين تُجرى فيهما عمليات الأذن والجراحة الصغرى، مع خطة للتوسع مستقبلاً لتشمل اختصاصات أخرى عند تأمين الكوادر اللازمة، في حين يستقبل قسم الإسعاف يومياً ما بين 90 و100 مريض، يتم التعامل مع حالاتهم مباشرة أو قبولهم عند الحاجة.
وأشار إلى أن قسم المخبر يضم معظم التحاليل المطلوبة ضمن خطة مديرية الصحة، مع العمل على تزويده بحاضنة جرثومية لإجراء الزرعات، فيما يحتوي قسم الأشعة على جهاز ثابت وآخر نقال، ويقدّم خدماته على مدار الساعة.
ولفت إلى أن قسم الأطفال والحواضن يضم حاضنتين وغواصة للأطفال، وتُتابع الحالات من قبل طبيبين مختصين، بينما تتم متابعة المرضى في قسم العناية المركزة وفق الإمكانات المتاحة وبإشراف كوادر طبية متخصصة.
وأكد أن قسم غسيل الكلى يعمل على مدار اليوم عبر كادر مؤهل، مشيراً إلى أن تزويده بجهازين حديثين من نوع “فروزينوس” خلال زيارة وزير الصحة الأخيرة، والمقدّمين من منظمة الأمين ومركز الملك سلمان للإغاثة، رفع عدد الأجهزة إلى ثلاثة بعد أن كان جهازاً واحداً، ما يسهم في زيادة عدد الجلسات وتحسين الخدمة المقدّمة للمرضى.
ونوّه إلى وجود نقص في بعض الاختصاصات الطبية، لا سيما النسائية والجراحة العامة والعظمية، ما يشكّل تحدياً أمام تطوير الخدمات بشكل أوسع.
وتواصل وزارة الصحة جهودها لدعم القطاع الصحي من خلال تزويد المشافي والمراكز الصحية بالأجهزة الحديثة، إلى جانب إعادة تأهيل عدد من المراكز الصحية في المحافظة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدّمة للمواطنين.