النقل الداخلي في حمص… قدم وسائط النقل وخطط لتحسين الخدمات

في ظل التحديات التي تواجه قطاع النقل الداخلي في حمص، يؤكد مدير الشركة الأستاذ أيمن عبد الحي في تصريح لصحيفة “العروبة” أن الحالة الفنية للباصات ما تزال “مقبولة”،رغم أن 50% من الأسطول تجاوز عمره الاستثماري بعد أكثر من 17 عاماً من الخدمة، ما يجعل التجديد ضرورة ملحّة.

ويشير عبد الحي إلى وجود خطة سنوية لإعادة تأهيل الباصات وصيانة المتوقف منها، مؤكداً أن العمل مستمر لإعادتها إلى الشبكة. أما إجراءات السلامة، فتشمل تزويد جميع الباصات بأجهزة إطفاء، ومنع صعود الركاب الذين يحملون مواد قابلة للاشتعال، إضافة إلى تجهيز الورشات الفنية بمعدات الحماية اللازمة.

وفيما يتعلق بالشكاوى، أوضح أن الشركة خصصت رقماً موحداً لاستقبالها، وأن معظمها يُعالج فورياً، خصوصاً المخالفات التشغيلية. أما الحوادث، فتتابعها لجنة مختصة ترفع محاضر أصولية للإدارة.

وحول التعرفة الحالية، أكد عبد الحي أنها تبلغ 2000 ليرة قديمة (20 ليرة جديدة)، معتبراً أنها «غير عادلة» مقارنة بتعرفة السرافيس، ولا تغطي تكاليف التشغيل.

أما الدفع الإلكتروني، فلا توجد مؤشرات لاعتماده حالياً، لكن الشركة تأمل بإطلاق مشروع موحد على مستوى القطر مستقبلاً.

وبشأن التوسع داخل المدينة، أوضح أن معظم الخطوط المناسبة للباصات مغطاة بالسرافيس، ما يحدّ من قدرة الشركة على فتح خطوط جديدة. لذلك اتجهت الشركة إلى بدائل، منها تشغيل 9 باصات على خطوط الريف، وتخصيص 12 باصاً لنقل طلاب جامعة الحواش، والتعاقد مع مدارس حكومية، إضافة إلى تعزيز خط الكراجات الذي لاقى ارتياحاً لدى المواطنين.

ويختتم عبد الحي بالتأكيد على أن الشركة تبذل كل جهد لتحسين الخدمة ضمن الإمكانات المتاحة، سواء من حيث جاهزية الباصات أو جودة التعامل مع الركاب.
#العروبة
العروبة- عصام فارس

المزيد...
آخر الأخبار