تشهد محطات انطلاق الركاب في مدينة حمص ضغطاً متزايداً نتيجة ارتفاع أعداد المركبات والمسافرين، ما ينعكس على واقع الخدمات وآليات تنظيم العمل، ويبرز الحاجة إلى خطط توسعة تستوعب هذه الزيادة.
وأوضح رئيس مكتب نقابة النقل البري والسكك الحديدية في حمص برهان الحسين في تصريح لصحيفة “العروبة” أن السائقين يواصلون تخديم خطوط النقل الداخلية والخارجية رغم التحديات، وفي مقدمتها سوء الحالة الفنية لبعض الطرقات وارتفاع أسعار قطع الغيار وأجور الإصلاح، مؤكداً أن أجور النقل ما تزال، وفق تقدير النقابة، ضمن الحد الأدنى قياساً بالتكاليف التشغيلية.
وبيّن الحسين أن الخدمات داخل محطات الانطلاق لا ترقى إلى المستوى المطلوب، سواء من حيث صالات الانتظار أو المقاعد أو الخدمات الفنية، ما يستدعي إعادة تأهيل شاملة وتحسين البنية الخدمية بما يحقق راحة المسافرين والسائقين.
وأشار إلى أن تنظيم دور السائقين يتم بالتنسيق مع الجهات المعنية وقسم شرطة الكراجات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين السائقين وتأمين حقوقهم في العمل، لافتاً إلى وجود تواصل مباشر ومستمر مع مديرية النقل لمعالجة أي مشكلة طارئة وفق الأنظمة النافذة.
وأضاف أن لكل محطة انطلاق ممثلاً عن النقابة يتابع سير العمل ميدانياً، ويتواصل مع السائقين والركاب لمعالجة المخالفات والإشكالات، بما يسهم في ضبط العمل داخل المحطات.
وكشف الحسين عن دراسة إنشاء محطة جديدة مخصصة للريف الغربي قرب منطقة الوعر، إلى جانب مشروع لتوسعة الكراج الجنوبي قرب دوار تدمر، نتيجة ضيق المساحة الحالية وعدم قدرتها على استيعاب الحركة المتزايدة.
وأكد أن النقابة لا تمانع اعتماد أنظمة إلكترونية لإدارة الدور، مشيراً إلى أن العمل يتم حالياً بالتنسيق مع الجهات المعنية وإدارة الكراجات.
وتفرض الزيادة في أعداد الركاب والمركبات ضرورة الإسراع في تنفيذ مشاريع التوسعة وتحسين واقع الخدمات في محطات الانطلاق، بما يواكب حركة النقل ويرفع مستوى الخدمة.
العروبة – هيا العلي