أطلقت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأحد، نافذة “بلاغ مفقود/معتقل” الإلكترونية، والتي تشكل بوابة أمل جديدة لإنهاء معاناة آلاف السوريين الذين قادتهم ظروف الحرب القاسية خلال الأعوام الأربعة عشر الماضية إلى مغادرة البلاد بطرق غير نظامية، أو الذين يواجهون إجراءات احتجاز وقضايا قانونية في دول اللجوء والاغتراب.
وأكد مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد العمر في تصريح لـ سانا، أن هذه الخدمة تهدف إلى بناء قاعدة بيانات شاملة ودقيقة حول أوضاع السوريين الموقوفين أو المفقودين خارج أراضي الجمهورية العربية السورية، مبيناً أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لجهود الحكومة السورية في مرحلة ما بعد الحرب، حيث ستعمل الوزارة من خلال الدبلوماسية الرسمية على إعادة دراسة الملفات العالقة ومخاطبة الدول المضيفة المعنية بشكل رسمي، لبحث سبل حل هذه القضايا الإنسانية.
وقال العمر: نؤكد أننا في وزارة الخارجية والمغتربين ندرك تماماً حجم المأساة التي يعيشها ذوو الموقوفين في الخارج الذين لا يملكون حيلة ولا سبيلاً للوصول إلى ذويهم، مضيفاً: إن هذه المنصة ستكون بمثابة جسر تواصل رسمي لإنهاء هذا الملف، تمهيداً لعودة كل سوري إلى وطنه الأم سالماً معافى.