حديقة جورة الشياح تعود للحياة بعد أيام الحصار.. رمز للصمود والجمال في حمص

أنهى مجلس مدينة حمص بالتعاون والتنسيق مع جمعية “إنجي” ومؤسسة “حمص بلدنا” أعمال تأهيل حديقة جورة الشياح، بعد أن كانت خلال أيام الحصار مهجورة وتعكس آثار المعاناة، لتصبح اليوم رمزاً للجمال والصمود.

المهندسة داليا عبد الصمد من مديرية الأشغال في مجلس مدينة  حمص  والمشرفة على المشروع، أشارت إلى أن خطوات العمل شملت تنظيف الحديقة بالكامل، إنشاء رصيف بازلتي، تركيب “شناج بيتوني” وسور معدني، إضافة لتركيب أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية.

ولفتت إلى أن جمعية “إنجي” تبرعت بالمنصف الواصل بين المشفى الوطني وبرج الكحيل مع فتحة مرورية بالتنسيق مع فرع المرور، إضافة لتركيب أعمدة إشارات مرورية، مؤكدة أن العمل على المنصف بدأ بعد الانتهاء من الحديقة ومن المتوقع الانتهاء منه خلال أسبوع.

وأوضحت المهندسة داليا أن المشروع خطوة مهمة لإعادة إعمار الحي وتجهيز المرافق الخدمية، والمساهمة في عودة الأهالي إلى منازلهم وإحساسهم بالأمان.

من جانبه أكد إبراهيم هرموش رئيس جمعية “إنجي” الخيرية، أن الحديقة، التي كانت خلال أيام الحصار مقبرة للشهداء، أصبحت اليوم تحمل رمزية خاصة لدى الأهالي، مشيراً إلى أن الأعمال استمرت نحو 25 يوماً، وشملت بناء سور، فرش التربة وزراعتها بالأشجار والورود، إضافة إلى الإنارة.

وبعد الانتهاء من الحديقة، سيتم العمل على المنصف المقابل لها باتجاه المشفى الوطني نظراً لازدحام السير وحيوية الشارع.

بشرى عنقة

المزيد...
آخر الأخبار