موارد حمص ترفع جاهزية سد القريتين بإجراءات احترازية لمواجهة السيول المحتملة

رفعت مديرية الموارد المائية في حمص جاهزية سد القريتين عبر تنفيذ إجراءات احترازية متقدمة، بهدف ضمان أمان المنشآت المائية في البادية السورية ومواجهة مخاطر السيول المحتملة.

وكثفت المديرية أعمالها الميدانية، حيث أجرت تجربة تشغيلية ناجحة لـ”سكر” المفرغ السفلي في السد، للتأكد من سلامته الفنية وقدرته على تصريف المياه عند الضرورة.

مدير الموارد المائية بحمص المهندس محمد حسين أوضح في تصريح لـ”العروبة” أن الإجراءات شملت معالجة الأطماء في أنبوب المفرغ السفلي وبئر الدخول، بما يضمن كفاءة عمل منظومة التصريف.

وأشار إلى أن سدود البادية، ومنها سد القريتين، تتعرض لترسبات طينية كبيرة نتيجة السيول، ما قد يؤدي إلى انسداد فتحات التصريف وتعطيل المفرغات، الأمر الذي استدعى تنفيذ أعمال تنظيف كإجراء احترازي لضمان جاهزية المفرغ ودعمه لعمل المفيض عند الحاجة.

وبيّن أن هذه الخطوات تساهم في رفع كفاءة المنشآت المائية واستدامتها، مؤكداً استمرار مراقبة السد بشكل دائم، لا سيما خلال فترات الهطولات الغزيرة، حفاظاً على الثروة المائية.

ولفت حسين إلى أن الحجم التخزيني الحالي للسد بلغ نحو مليون و870 ألف متر مكعب، مقارنة بـ416 ألف متر مكعب خلال العام الماضي، فيما يصل الحجم التخزيني الأعظمي إلى خمسة ملايين متر مكعب.

وأكد أن هذه الأعمال تندرج ضمن استراتيجية شاملة تنفذها الهيئة العامة للموارد المائية، وتشمل متابعة مختلف المنشآت المائية في المحافظة، بالتوازي مع الظروف المناخية الراهنة.

وتهدف الجولات الميدانية إلى إدارة الفائض المائي ونقله إلى سدود أخرى مرتبطة هيدرولوجياً كحوض صباب 1، بما يضمن التوزيع الأمثل للمياه بين السدود التخزينية وسدود الحماية، وتعزيز سلامة التجمعات السكانية والمساحات الزراعية.

يذكر أن سد القريتين يؤدي دوراً حيوياً في تأمين مياه الشرب للثروة الحيوانية وتغذية المياه الجوفية، ما يسهم في دعم الاستقرار البيئي في المنطقة.

العروبة – محمود الشاعر

المزيد...
آخر الأخبار