في خطوة تهدف إلى إلقاء الضوء على الجهود التي تبذلها المرأة الريفية في الأرياف وتحويلها إلى رافعة اقتصادية حقيقية، عقدت شعبة التنمية الريفية بحمص اجتماعاً موسعاً ضم مسؤولات التنمية في مختلف أرجاء المحافظة ,وتركز اللقاء على تشخيص التحديات الميدانية ووضع حلول مبتكرة لتعزيز دور المرأة في العملية التنموية، لا سيما في مجالات التصنيع الغذائي والتسويق الزراعي.
وأكد رئيس دائرة الإرشاد والتنمية الريفية في حمص، محمد نور إسبر، في تصريح لصحيفة العروبة أن اللقاء يمثل حلقة وصل أساسية لمتابعة واقع العمل على الأرض، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو تذليل الصعوبات التي تواجه النساء في القرى، بما يضمن توسيع مساهمتهن في الاقتصاد المحلي وتحقيق نمو مستدام في القطاع الريفي.
و استعرضت مسؤولة شعبة التنمية الريفية، مروة الديري، ملامح الخطة السنوية المقترحة، والتي تركز بشكل مكثف على دعم “النساء الرائدات” في الإنتاجين الزراعي والحيواني.
وأوضحت الديري أن اللقاء تناول تفعيل دور الأسواق الريفية المتخصصة في “المخرم وتلبيسة والحديقة البيئية”، باعتبارها منصات استراتيجية لتسويق المنتجات المحلية مباشرة من المنتج إلى المستهلك، مما يلغي دور الوسائط ويحقق عائداً ربحياً أفضل للمنتِجات.
و كشفت الديري عن قصص نجاح ملهمة لنساء ريفيات استطعن بجهودهن الذاتية وجودة إنتاجهن النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتصدير منتجاتهن خارج البلاد.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المرأة الريفية لم تعد مجرد شريك في الإنتاج، بل أصبحت صمام أمان لاستقرار الأسرة من خلال تأمين دخل مستدام يساهم في النهوض بالمجتمع المحلي ككل.
العروبة – محمود الشاعر