ضبط صرف الأدوية النفسية في حمص تحت إشراف طبي ورقابة مشددة

تعزّز مديرية صحة حمص آليات ضبط صرف الأدوية النفسية، في ظل تزايد الحاجة إليها، عبر تشديد الالتزام بالإشراف الطبي والأنظمة المعتمدة، إلى جانب تفعيل الدور الرقابي لحماية المرضى والحد من إساءة الاستخدام.

وأكد رئيس شعبة الصحة النفسية في مديرية صحة حمص الدكتور إسماعيل حسين، في تصريح لـ”العروبة”، أن الأدوية، ولا سيما النفسية منها، تتطلب التقيد بوصفة الطبيب المختص، وعدم تناولها بناءً على مشورات شخصية، مع ضرورة الالتزام بالجرعات المحددة ومدة العلاج.

وأوضح أن الأدوية النفسية لا تسبب الإدمان عند استخدامها وفق الإرشادات الطبية، مشيراً إلى أن البدء بها يكون تدريجياً، وكذلك إيقافها يتم وفق توجيهات الطبيب، مع التأكيد على أن لكل حالة علاجها الخاص الذي يحدده المختص.

ولفت إلى أهمية التوعية الصحية، خاصة فيما يتعلق بالأدوية التي قد تسبب الإدمان عند سوء استخدامها، ومنها بعض مسكنات الألم التي يجب تناولها لفترات محددة وتحت إشراف طبي.

من جهتها، أوضحت رئيس دائرة الرقابة الدوائية في مديرية صحة حمص فرقد عودة، أن المديرية تنفذ جولات رقابية على معامل الأدوية ومستودعاتها والصيدليات، بهدف تدقيق سجلات الصرف ومطابقة الكميات مع الأرصدة الفعلية.

وبيّنت أن الصيدليات ملزمة بحفظ الأدوية النفسية في خزائن مخصصة، وتوثيق عمليات البيع ضمن سجلات خاصة، مع الاحتفاظ بالوصفات الطبية المعتمدة.

وأضافت أن التنسيق قائم مع نقابة الصيادلة لاعتماد نموذج موحد للوصفات الطبية الخاصة بالأدوية النفسية، يحدد الكميات بدقة ويُختم من قبل الطبيب المختص، مشددة على أنه لا يجوز صرف هذه الأدوية دون الالتزام بالنموذج المعتمد.

واختتمت بالتأكيد على أن الجولات الرقابية تُنفذ بشكل دوري، بالتعاون مع نقابة الصيادلة، لضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وفق الأنظمة المعمول بها.

العروبة – هيا العلي

المزيد...
آخر الأخبار