تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في نسخة تعد الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، وباستضافة مشتركة بين ثلاث دول.
وتفتتح البطولة على ملعب أستيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي بلقاء يجمع منتخب المكسيك مع منتخب جنوب أفريقيا عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت دمشق، فيما تستمر المنافسات على مدى ستة أسابيع قبل أن تختتم بالمباراة النهائية المقررة على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية يوم الـ 19 من تموز المقبل.
وتتجه الأنظار خلال مونديال 2026 إلى عدد من النجوم الذين قد يخوضون آخر ظهور لهم على المسرح العالمي، وفي مقدمتهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يسعى إلى قيادة بلاده للاحتفاظ باللقب العالمي الذي أحرزته في نسخة 2022.
ويطمح البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى قيادة منتخب بلاده نحو أول لقب في تاريخ مشاركاته بالمونديال، كما تأمل إنكلترا بقيادة مهاجمها هاري كين في إنهاء انتظار دام 60 عاماً لتحقيق لقب دولي ثان منذ تتويجها عام 1966.
وتحمل البطولة المرتقبة أهمية استثنائية إذ وصفها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بأنها أعظم عرض كروي على الإطلاق، مستنداً إلى حجم المشاركة غير المسبوقة واتساع الرقعة الجغرافية المستضيفة للمنافسات.
وتشهد النسخة الحالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً، ما يرفع عدد المباريات إلى 104 مباريات في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة العالمية، وإتاحة الفرصة أمام منتخبات جديدة للظهور على الساحة الدولية.
وتترقب الجماهير العالمية منافسة قوية بين أبرز المنتخبات المرشحة للقب وفي مقدمتها الأرجنتين حاملة اللقب، إلى جانب البرتغال وإنكلترا وفرنسا والبرازيل وإسبانيا، في بطولة يتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً وإعلامياً غير مسبوق.
ومع اقتراب صافرة البداية يترقب الملايين حول العالم انطلاق منافسات نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم تحمل معها الكثير من التحديات والطموحات والأحلام في طريق البحث عن المجد الكروي العالمي.