يلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم بعد منتصف ليل اليوم السبت، في تمام الساعة الواحدة فجراً بتوقيت دمشق، مع نظيره البرازيلي، في مواجهة مرتقبة تجمعهما على أرض ملعب ”نيويورك نيو جيرسي” (ميتلايف) في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وتكتسي المباراة أهمية بالغة لكلا المنتخبين في مسعاهما لتحقيق بداية قوية، وحصد نقاط المباراة كاملة لضمان مقعد مبكر في الأدوار الإقصائية، ولا سيما أن المجموعة تضم فرقاً تطمح لفرض حضورها العالمي.
ويدخل أسود الأطلس المواجهة بمعنويات عالية وثقة مستمدة من إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 عندما حل في المركز الرابع، حيث يتطلع المدرب وعناصر الفريق إلى تكرار العروض القوية أمام عمالقة الكرة العالمية، مستندين إلى استقرار تشكيلتهم التي تضم نجوماً بارزين مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش، ورغم الشكوك المحيطة بمشاركة اللاعب عبد الصمد الزلزولي بداعي الإصابة.
وفي المقابل، يدخل منتخب البرازيل (السيليساو) تحت قيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي البطولة وعينه على اللقب السادس التاريخي، معتمداً على خط هجومي قوي يقوده نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور ورافينيا، بالرغم من الغياب المؤثر لهدافه التاريخي نيمار دا سيلفا الذي يغيب عن هذه المواجهة الافتتاحية.
والتقى الفريقان تاريخياً في ثلاث مناسبات، حيث تفوقت البرازيل في مباراتين (ودية عام 1997 وفي دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998)، بينما حسم المغرب المواجهة الأخيرة لمصلحته بنتيجة 2-1 في لقاء ودي جمع الطرفين بمدينة طنجة في آذار عام 2023.