تكررت شكاوى المواطنين مؤخرا في المحافظة مدينة وريفا حول الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي و طول مدة ساعات التقنين,وتذبذب التيار وعدم انتظامه مما تسبب بتعطل الأجهزة الكهربائية التي يشكل إصلاحها عبئا ثقيلا على المواطنين خاصة في ظل الظروف المعيشية الحالية وبينوا أن هواتف مراكز الطوارئ دائما مشغولة مطالبين بتخصيص أرقام إضافية ليتسنى لهم الإبلاغ عن الأعطال , وطالبوا بإنشاء مركز طوارىء جديد لأن مركز وادي الذهب عليه ضغط كبير كونه يخدم أحياء عدة وتمنوا من الشركة وضع برنامج محدد للتقنين ونشره في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ليتسنى للمواطنين معرفته والاطلاع عليه .
وحول أسباب ذلك بين مدير شركة كهرباء حمص المهندس مصلح الحسن : أنه مع قدوم فصل الشتاء و البرد زادت الأحمال بشكل كبير على الشبكة الكهربائية و تضاعفت نسبة الاستجرار بما يزيد عن 50 % ، ما أدى إلى حدوث عدم توازن ما بين كميات التوليد والاستجرار من جهة و عدم التزام المواطنين بعملية ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في ظل هذه الظروف من جهة أخرى ، علاوة على ذلك أن هناك بعض ضعاف النفوس يعملون على استجرار التيار الكهربائي بطرق غير مشروعة و بطريقة كبيرة .
و أشار إلى أنه على الرغم من الحملات اليومية التي تقوم بها عناصر الضابطة العدلية بالشركة لقمع هذه المخالفات و تنظيم الضبوط بحق المعتدين إلا أن هؤلاء يعودون لعملية الاستجرار غير المشروع للكهرباء و التأثير بشكل سلبي على باقي المشتركين بالتيار الكهربائي و المستفيدين من هذه الخدمة بالمدينة و الريف ، لافتا إلى أن عناصر الضابطة العدلية نظموا خلال جولاتهم ما يزيد عن 2175 ضبط استجرار بحق المعتدين على الشبكة منذ بداية العام الجاري و حتى الشهر الماضي , منوها إلى أنه في كثير من الأحيان يتعرض عمال الضابطة العدلية و الطوارئ إلى مضايقات من أهالي تلك الأحياء التي تعتبر هي السبب الرئيسي لزيادة ساعات التقنين و القطع عليها و على باقي أحياء المدينة .
و أكد الحسن أن وضع التقنين سيكون أسوأ خلال الفترة القادمة في حال لم يلتزم المواطنون بترشيد الكهرباء و في حال تم التقيد بالترشيد سيتم تحسن واقع الكهرباء و التقنين بشكل تلقائي، إلا أن الشركة تضطر في حال الأحمال الكبيرة و الزائدة إلى زيادة ساعات التقنين و بالتالي فصل أحمال إضافية حرصا على الشبكة الكهربائية من الفصل العام .
و في ختام حديثه أكد الحسن أن هناك العديد من الاستخدامات الكهربائية لم تكن موجودة قبل أعوام الحرب كاستخدام الكهرباء للطبخ و تسخين المياه و التدفئة خاصة أنه يشهد حاليا الاستخدام المفرط لظاهرة ما يسمى الحصر الكهربائية و الطباخات الليزرية الأمر الذي يؤدي بشكل أو بأخر إلى زيادة الأعطال و ساعات الانقطاع و التقنين بشكل عام .
العروبة _ الأخبار