لم تؤثر على الإنتاج والتوريدات ..اعتداءات إرهابية تستهدف ثلاث منشآت نفطية في المحافظة

وزيـــــر النـفـــط :الورشات الفنية بدأت بعمليات الإصلاح والصيانة

مســــــــوكــر : الأضرار بسيطة ولم يصب أي عامل بأذى

إبراهيم : استهداف قطاع النفط لأنه الأهم اقتصادياً

جودا : فوج الإطفاء تدخل مباشرة و أخمد الحريق

محلا: 5 آليات و 20 عنصراً شاركوا في المهمة

تعرضت مصفاة حمص ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة الريان للغاز لاعتداءات إرهابية متزامنة تسببت ببعض الأضرار في الوحدات الإنتاجية.
وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم قال في تصريح للصحفيين خلال تفقده مصفاة حمص بعد الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له ليلاً إن الاعتداء تسبب بأضرار في بعض الوحدات الإنتاجية مبيناً أن الاستهداف ممنهج للقطاع النفطي ومتزامن للمواقع النفطية الثلاثة في التوقيت وبنفس الآلية.
وأشار غانم إلى أنه بعد وقوع الاعتداءات باشرت فرق الإطفاء العائدة لوزارة النفط على الفور بمؤازرة وحدات إطفائية بإخماد النيران وبدأت الورشات الفنية بعمليات الإصلاح.
وأوضح أن الاعتداءات أدت إلى خروج عدد من الوحدات الإنتاجية في المواقع الثلاثة عن العمل ولكن الفرق الفنية وفرق الإطفاء استطاعت خلال الساعات الأولى السيطرة على النيران وبدأت الورشات الفنية بتقييم الأضرار والبدء بأعمال الصيانة.
وأكد الوزير غانم أن العمال بمعمل الجنوب عملوا على تجنيب المعمل مشكلة كبيرة من خلال إجراء فني تمثل بتحويل الغاز مباشرة إلى الشبكة دون دخوله إلى المعمل ما أثبت أن العمال على قدر المسؤولية ويتمتعون بكفاءة عالية.
وبين الوزير غانم أن الحرب لم تنته وتتعدد فصولها وأشكالها واليوم نشهد أحد هذه الفصول وهو الاستهداف الممنهج للقطاع النفطي بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال الحصار موضحاً أنه يوم أمس الأول تعرضت أيضاً إحدى الحفارات في موقع الهيل للاستهداف.
وفي تصريح للعروبة ذكر المهندس هيثم مسوكر مدير عام المصفاة أنه تاريخ 21 -12 -2019 في الثانية عشرة و النصف بعد منتصف الليل سُمع صوت انفجار في المصفاة و على الفور تم تفقد كافة الوحدات و لم يتبين أي ضرر.. وفي تمام الساعة الواحدة و النصف صباحاً تم سماع ثلاثة انفجارات في المصفاة كانت في إحدى الوحدات الإنتاجية مما تسبب بحريق كبير تم التعامل معه مباشرة وتم إطفاؤه بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة ومن باب الحيطة تم توقيف كافة الوحدات العاملة في المصفاة توقيفاً آمناً..
وفي تماما الساعة2و20 دقيقة صباحاً سمعت عدة انفجارات حيث أصيبت إحدى خزانات الغاز الكروية وعلى الفور توجه عناصر الإطفاء و العاملون إلى المكان وتم عزل الخزان عن باقي الخزانات وفتح كافة دارات التبريد الآلية على كافة الخزانات بالإضافة إلى إجراءات قامت بها عناصر الإطفاء لتبريد الخزانات و استمر العمل حتى إطفاء الحريق في تمام الساعة 8,50 صباحاً و خلال عمليات البحث و التحري تبين وجد قذيفة لم تنفجر تم تسليمها للجهات المعنية.
و أوضح مسوكر أن الخبرات المحلية تقوم حالياً بتقدير الأضرار المباشرة وإجراء الإصلاحات اللازمة حيث تم إقلاع العمل في الوحدات غير المصابة مباشرة..
و نوه إلى أن إخماد الحريق تم بمشاركة وحدات إطفاء المصفاة و فوج إطفاء حمص و الدفاع المدني و سيارات من فوج إطفاء من طرطوس و حماة مشيراً إلى أن الأضرار بسيطة ولم يصب أي أحد من العاملين بأذى ..
وأضاف مسوكر: تأتي هذه الاعتداءات الإرهابية على المنشآت النفطية كسرقة موصوفة للنفط والغاز السوري في ظل حصار اقتصادي جائر ..
المهندس سمير إبراهيم رئيس نقابة عمال النفط بحمص قال :الاعتداء الإرهابي الجبان استهدف مصفاة حمص و مديرية نقل و توزيع الغاز في « الريان » و معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى في الفرقلس هذا الاعتداء الذي يندرج ضمن الحرب الإرهابية المعلنة على سورية التي تستهدف قطاع النفط كونه القطاع الاقتصادي الأهم في البلد .
و أضاف : عمالنا و كعادتهم متواجدون في مواقع عملهم على مدار الساعة تدخلوا في الوقت المناسب بحيث اقتصرت الأضرار على الماديات دون وقوع أية إصابة بين صفوف العمال و هذا يؤكد أن عمالنا رديف حقيقي لجيشنا البطل و لن يدخروا جهداً في أي موقع من مواقعهم لبذل الغالي و النفيس في سبيل صون و حماية الوطن.
و تابع :عمالنا سارعوا بعمليات الإصلاح المطلوبة لضمان سير العمل على خطوط الإنتاج لتخفيف حجم الأضرار قدر الإمكان .
العقيد عثمان جودا قائد فوج إطفاء حمص قال : تدخل عناصر فوج الإطفاء مباشرة في العمل على إخماد الحرائق في قسمي الغاز و تنقية المواد البترولية في المصفاة و بمؤازرة من فوجي إطفاء طرطوس و حماة و تمكنوا من إخماد النيران التي اندلعت على إثر الاعتداء الإرهابي و التي وقعت في أكثر من موقع في المحافظة و بدأ العمل منذ الساعة الواحدة و النصف صباحاً حتى الساعة التاسعة و النصف و قد تم تنظيم عملية تبريد المكان الذي تعرض للحريق و الانتهاء من إزالة الآثار الناجمة عن الحرائق.
من جهته ذكر العميد نضال محلا مدير الدفاع المدني بحمص أنه و بمجرد الإبلاغ عن الحريق من غرفة العمليات في المحافظة تحركت 5 آليات من الدفاع المدني مع 20 عنصراً وبرفقة بعض الضباط ، علماً أن الآليات عبارة عن سيارات إطفاء و سيارة مختلطة تحوي مادة « الفوم » الخاصة بإخماد حرائق النفط و مشتقاته ، مؤكداً أن ألسنة اللهب أخمدت جميعها, ففي تمام الساعة الثالثة و النصف صباحاً تم إخماد حريق وحدة تحسين الإنتاج ، بينما استمر حريق خزان الغاز حتى الساعة التاسعة و النصف صباحاً بعد أن تم اتخاذ عدة خطوات كتبريد الخزانات التي تحيط به خوفاً من امتداد ألسنة اللهب إليها و من ثم تم التعامل مع خزان الغاز و إطفائه بشكل تام.
مؤكداً على مؤازرة جميع الجهات في إخماد الحريق كفوج إطفاء حمص و مؤازرة فوجي إطفاء محافظتي حماة و طرطوس.
خليل نفرة رئيس وردية إطفاء أوضح أن المصفاة تعرضت لحريق ناتج عن اعتداء إرهابي بكرويات الغاز وتمت السيطرة على الحريق بمساعدة الدفاع المدني وفرق الإطفاء من وزارة النفط بالإضافة إلى المؤازرة من محافظات أخرى.
من جانبه الإطفائي محمود حسون من فوج إطفاء طرطوس لفت إلى أنه عند سماعهم بالاعتداء على مصفاة حمص اتجهت سيارتان من طرطوس على الفور للمؤازرة في إطفاء الحريق وتمت السيطرة على الوضع بتكاتف جميع الجهود.
العقيد حسين شدود من الدفاع المدني بحمص قال إنه فور تلقي الخبر اتجهت سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق وباشر العناصر بعمليات تبريد الخزانات وتمت السيطرة على الحريق بشكل كامل وتبريد الخزانات المحيطة بمكان الحريق.
المهندس زياد أحمد قائد فوج الإطفاء بمصفاة حمص رئيس قسم الأمن الصناعي قال: توجهت فرق الإطفاء والإنقاذ بالسرعة القصوى وتم تطويق الحريق وإخماده.
وتأتي هذه الاعتداءات الإرهابية على المنشآت النفطية في الوقت الذي تمارس فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع النظام التركي سرقة موصوفة للنفط والغاز السوري في منطقة الجزيرة وتفرض فيه واشنطن إجراءات قسرية وحصاراً غير مشروع لمنع وصول إمدادات الطاقة من نفط وغاز إلى سورية.
وأعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية تعرض مصفاة حمص ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة الريان للغاز لاعتداءات إرهابية متزامنة تسببت ببعض الأضرار في الوحدات الإنتاجية.
وجاء في خبر نشرته الوزارة على صفحتها على الـ «فيس بوك» أن ثلاثاً من منشآتنا النفطية تعرضت لاعتداءات إرهابية متزامنة هي : مصفاة حمص ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة الريان للغاز .
وأضافت الوزارة أن الاعتداءات تسببت بأضرار في بعض الوحدات الإنتاجية وعلى الفور باشرت فرق الإطفاء العائدة لوزارة النفط بمؤازرة وحدات إطفائية بإطفاء النيران وبدأت الورش الفنية بعمليات الإصلاح.
تصوير : سامر الشامي 

العروبة – الأخبار

 

المزيد...
آخر الأخبار