تستمر شركة الرستن لصناعة الإسمنت و مواد البناء بالإنتاج رغم كل ما كابدته من ظروف قاسية و اعتداءات متكررة من قبل المجموعات الإرهابية خلال سنوات الحرب.
و ذكر مديرها المهندس محمد سمير ظباطح أن الشركة تأسست في ستينيات القرن الماضي ورغم كل الظروف و التحديات نعمل على الاستمرار بالإنتاج وفق المواصفات المحددة , حيث بلغ الإنتاج الفعلي للشركة منذ بداية العام الحالي و لنهاية شهر تشرين الثاني 23 ألفاً و 824 طناً و هذه الكميات متناسبة مع مبيعات الإسمنت و بنسبة تنفيذ أقل من المخططة و ذلك بسبب قلة استجرار الإسمنت حسب واقع السوق المحلية.
مشيراً إلى أن الكميات المباعة من الإسمنت خلال الفترة المذكورة وصلت إلى 23 ألفاً و 676 طناً بقيمة مالية بلغت 935 مليوناً و 202 ألف ل.س إذ أن سعر الطن الواحد 45500 ل.س عدا الرسوم..
وأوضح ظباطح أن تصريف المنتج يتم عن طريق البيع المباشر للمواطنين أو استجرار مؤسسة عمران و التسليم حسب الطلب وبما يتناسب مع السوق المحلية, و أضاف : نقوم باستجرار مادة الكلنكر جاهزة من الشركة السورية للاسمنت بحماة و يتم الطحن و التعبئة والبيع في الشركة ..
الجدير ذكره أن الشركة أول من أنتج إسمنت آبار النفط في القطر لكن بسبب ظروف الحرب و الحصار الاقتصادي توقف العمل في هذا المجال حالياً ..
ونوه ظباطح إلى النقص الكبير بالخبرات و اليد العاملة حيث يصل عدد العاملين في الشركة إلى 147 عاملاً علماً أن الحاجة الفعلية تقدر بمئتي عامل و هو فارق كبير يفرض المزيد من ضغط العمل على الكوادر الموجودة حالياً ..
العروبة – هنادي سلامة