ذكر المهندس خليل الخليل مدير النقل البري أن عدد السيارات المسجلة في المديرية يصل إلى 193 ألف مركبة بكافة فئاتها العامة و الخاصة و السياحية والزراعية و الدراجات و مركبات أشغال و مركبات حكومية ,مشيراً إلى أن المديرية ذات طابع خدمي تقدم الخدمات من تجديد وترخيص وفراغ ونقل ملكية وكافة المعاملات الخاصة بالمركبات وتحصيل الرسوم العائدة إلى خزينة الدولة..
وبلغت قيمة الرسوم المستوفاة منذ بداية العام الماضي حتى بداية شهر كانون الأول 3 مليارات و 240 مليوناً و 99 ألفا و 720 ليرة ووصل عدد المعاملات إلى 80 ألفاً و 534 معاملة
وأكد بأن كل وثائق و أضابير المركبات الآلية تم تصويرها عبر (سكنر) و تمت أرشفتها بشكل دقيق وكل المعلومات موجودة ضمن نظام الأرشفة الالكترونية وتعمل المديرية على مبدأ النافذة الواحدة من أجل تبسيط الإجراءات واختصار زمن إنجاز المعاملة للمواطنين لافتا أن المديرية طبقت نظام الدور الالكتروني في صالتين كمرحلة أولى ووجدنا نتيجة جيدة في تنظيم العمل ومنع الازدحام و نحن بصدد توسيع التجربة في صالات أخرى ..
و أشار خليل إلى أن عمليات نقل المركبات من و إلى حمص تسير بوتيرة جيدة حيث بلغ عدد المركبات المسجلة المنقولة من مديريات أخرى من المحافظات إلى حمص 1278 مركبة أما المنقولة إلى مديريات أخرى وصل عددها إلى 1430مركبة..
وأوضح أنه مؤخراً سمحت وزارة النقل مجدداً بنقل المركبات بين المحافظات وفق أسس و ضوابط عمل مديريات النقل ومتابعة المعاملات بعد أن كانت متوقفة لحين استكمال مشروع البرنامج المركزي لإدارة المركبات حيث يقوم على ربط الشبكة بين المحافظات وقد أنجز الربط الشبكي لمحافظات ريف دمشق وحمص و طرطوس حتى الآن ,ويسهم البرنامج في توفير الجهد والوقت وتخفيف أعباء السفر على المواطنين بين المحافظات والحد من التعامل المباشر مع الموظفين و معقبي المعاملات معتبرا أنه خطوة مهمة في مشروع الإصلاح الإداري وأتمتة بيئة العمل.
و يتطلب نقل المركبات الحصول على الموافقات من المحافظة المسجلة فيها المركبة
ولابد من الإشارة أنه وفي منتصف نيسان الماضي أطلقت النسخة التجريبية من البرنامج في مديريات النقل بالمحافظات لتتمكن من التحكم بإجراءات العمل و تفاصيل الثبوتيات والشروط والرسوم اللازمة لكل إجراء وتجميع البيانات في قاعدة مركزية تحتوي على معلومات عن كل المركبات الموجودة في سورية…
العروبة – محمد بلول