ورشات “نقل النفط الثقيل” تعيد تأهيل محطة التفريغ المتضررة من الحريق… سمعول : المحطة الأولى بالخدمة خلال 48 ساعة
كشف مدير شركة نقل النفط الثقيل في حمص المهندس علي سمعول لـ العروبة أن اللجنة المشكلة للتحقيق بأسباب الحريق الذي حدث أمس الأول في محطة التفريغ تنهي أعمالها اليوم وترفع تقريرها الذي سيتضمن إضافة لأسباب الحريق قيمة الأضرار والمقترحات اللازم اتخاذها لعدم تكرار الحادث .
وبين المهندس سمعول أن ورش الصيانة باشرت فوراً بعد إخماد الحريق وعمليات التبريد بإصلاح الأعطال وتنظيف المكان لتكون المحطة الأولى بالخدمة خلال 48 ساعة وجاهزة للتفريغ بينما تحتاج المحطة الأخرى لعدة أيام وخلال أسبوع على الأكثر تعود المحطة إلى وضعها الطبيعي بالكامل لتعمل بطاقتها القصوى المصممة لها .
وعن الأضرار الناجمة عن الحريق قال : الأضرار اقتصرت على الماديات وكانت محدودة ولا يوجد خسائر بالأرواح ، وبلغ عدد الصهاريج المحترقة 11 صهريجاً حيث تم إخلاء وإنقاذ ستة صهاريج كانت متواجدة داخل المحطة إضافة لإخلاء 17 صهريجاً كانت خارج المحطة بانتظار دورها للتفريغ ، خاصة أن كوادر الإطفاء في المديرية استطاعوا السيطرة على الحريق ومنعه من الانتشار ، كما ساهمت كوادر الشركات النفطية وفرع إطفاء حمص والدفاع المدني بإخماد الحريق.
وأشار سمعول أن ضخ النفط لمصفاة حمص لم يتأثر حيث استأنف العمل في حوالي الساعة الثالثة صباحاً بتزويد المصفاة بالكميات المعتادة والمطلوبة من النفط بعد عمليات الكشف على الخطوط والصمامات وإعطاء الجاهزية للمصفاة ومازال العمل بتزويد المصفاة بالنفط مستمراً .
ولفت أن الحريق بدأ حوالي الساعة السابعة والربع من مساء أول أمس وتمكنت كوادر الإطفاء من إخماده في حوالي الساعة العاشرة مساءً وبعدها مباشرةً تمت عمليات تبريد المكان وتفقد الخطوط والمعدات وبدأت عمليات الصيانة .
العروبة – يحيى مدلج