اتحاد النحالين العرب يواصل دعم الأسر الريفية الأشد فقراً

عام طويل من العمل أنجز فيه اتحاد النحالين العرب -أمانة سورية – العديد من المشاريع وتمكن بالتعاون مع الجهات المعنية في إيصال العديد من منح النحل للقرى التي تنشط فيها تربية النحل بهدف تحسين مستوى الدخل للأسر الريفية الأشد فقراً كما كان جهة منفذة بالتعاون مع مديرية زراعة حمص لإيصال وحدتي تصنيع تقدمة منظمة الأغذية والزراعة / الفاو / لخمسين مستفيدة في قريتي تل الشور والغور الغربية بمعدل 25 مستفيدة في كل قرية.

 وذكر ممثل مشاريع اتحاد النحالين العرب بحمص المهندس ماهر الكردي أن الهدف من وحدات التصنيع تحسين المستوى المعيشي للأسر المستفيدة وإيجاد فرصة عمل خاصة للسيدات مشيراً إلى أن كل وحدة تتضمن جاروشة لجرش الحبوب كالحنطة والعدس والحمص بالإضافة لعصارة بندورة ودبس رمان لتحضير المواد الغذائية ومبستر لتسخين الحليب والبسترة والهدف منها تصنيع مختلف المواد الغذائية بدءاً من الحبوب والخضراوات والفواكه لإنتاج مختلف أنواع المربيات والمخللات ومشتقات الحليب من أجبان وألبان وذلك عن طريق العمل الجماعي حيث يتشكل مجلس الإدارة من  8 سيدات على مدار العام بشكل دوري وتعود المنفعة المادية لجميع المستفيدين ..

وأوضح أنه قبل البدء بالعمل بشكل فعلي خضعت المستفيدات لدورات تدريبية مكثفة بالإضافة لدورات عملية خلال أول أسبوعين من العمل وذلك بإشراف مدربين متخصصين من منظمة الفاو والاتحاد موضحاً أن لجنة مركزية جاءت من دمشق لتقييم العمل و كانت النتائج إيجابية و مبشرة كما كان اتحاد النحالين طرفاً فعالاً كجهة مشرفة ومنفذة بالتعاون مع مديرية زراعة حمص لمنحة مشروع الزعتر الخليلي المقدمة من برنامج الأغذية العالمي WFP بهدف التنمية الريفية وتحسين مستوى الدخل وتم توزيعها على 200 مستفيد في خمس قرى بالمحافظة وهي: كفرعايا أم الميس الحوز الناعم و الزينبية بمعدل أربعين مستفيداً لكل قرية ..

وأوضح أنه تم اختيار الزعتر الخليلي لعدة أسباب أولاً لأنه يحتاج لنسبة رطوبة بسيطة أي لا يحتاج لعمليات ري كثيرة ولا يحتاج خدمات زراعية كثيرة بالإضافة إلى أن مردوده سريع , كما تم تقديم بطاقة شهرية بما يعادل 60 ألف ليرة على مدار المشروع لمدة ستة أشهر للحصول على مواد غذائية ريثما يقلع المشروع بشكل فعلي وأوضح أن الزعتر الخليلي يدخل في طور الإنتاج بعد شهرين و نصف من زراعته ويمكن بيع المجموع الخضري أخضر أو مجفف حيث تم توزيع 1650 شتلة لكل مزارع تكفي لمساحة 600 متر مربع بالإضافة لشبكات ري ووحدات تسميد ومقصات تقليم واتبع المستفيدون دورات قبل زراعة النبات وتعرفوا على آلية الاعتناء به والجني والتجفيف والتسويق , وخلال تواصلنا المستمر معهم أثبت المشروع نجاحه بمستوى جيد وهو أمر استدعى تمديد المشروع للعام الحالي لتعميم المشروع وتوسيع المساحة وزيادة عدد المستفيدين.

وأكد الكردي أن الاتحاد على تواصل دائم مع المستفيدين لحل أي عائق أو مشكلة تعترضهم منوهاً أنه تم تدريب المستفيدين على كيفية إدارة المشروع صناعياً وتجارياً وتسويقياً من خلال المعلومات القيمة التي يتم تقديمها لهم من قبل المدربين المعتمدين لدى البرنامج وفي هذا المشروع قام الاتحاد بخطوة جديدة وهي تأمين قنوات تصريف للمنتج و هي الخطة الأصعب بالنسبة للمزارعين حيث تم التشبيك و الربط مع التجار بالسوق المحلية لتصريف المنتج و بشكل دائم وبسعر مجز , وأكد أن الاتحاد يقوم بجولات مستمرة للتواصل مع المستفيدين وإرشادهم على أفضل الطرق لقص النبات و تجفيفه .

العروبة – محمد بلول

المزيد...
آخر الأخبار