تفتقر مزرعة النيسانية لكافة خدمات البنية التحتية فلا شبكة مياه شرب و لا شبكة صرف صحي ولا فرن خبز كما لا يوجد فيها أي مدرسة ولا أي خدمة طبية مع الإشارة إلى وجود عدد من الأسر القاطنة بشكل دائم مع تردد باقي سكان المزرعة أيام العطل والإجازات كونهم يعتاشون من خيرات الزراعة ويزرعون الكرمة واللوز والزيتون .
يقول أحد الأهالي : لا يوجد معتمد غاز ولا خبز حتى أنه لم يخصص لهم خبز من أي فرن بالقرى المجاورة ، لذلك يعتمد الأهالي إلى استجراره بطرقهم الخاصة من المدينة عن طريق القادمين للمزرعة ، واستدركوا : فقط خدمة الهاتف نوعاً ما مقبولة .
و كون النيسانية تتبع إداريا لبلدية الحراكي تواصلنا مع رئيس بلديتها قحطان خضور حيث قال : إن المزرعة لم تدرج ضمن المخطط التنظيمي بعد ، كما أن معظم أهلها لا يتواجدون إلا أيام العطل فقط .
ونحن نسأل ما الذي يمنع أو يؤخر إدراج هذه المزرعة ضمن المخطط التنظيمي تمهيداً لـتأمين الخدمات للسكان.
العروبة : نبيلة إبراهيم