ينتظر معلمو حمص يوم السادس والعشرين من أيار الجاري بفارغ الصبر للمشاركة في الانتخابات الرئاسية للنهوض بسورية من جديد والبدء بإعادة إعمار بلدنا الذي يستحق أن يعيش أبناؤه بحرية وكرامة , وأكدوا أنهم سيدلون بأصواتهم بكل حرية وشفافية لاستكمال مسيرة بناء وتنشئة الأجيال على حب الوطن والذود عنه وسيختارون من يقود سورية إلى بر الأمان..
توقفنا مع مجموعة من المعلمين لمعرفة معاني ودلالات إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد واختيار الرئيس الكفء الذي يحقق آمال وطموحات الشعب السوري…
انتصار مؤكد
دانيا محمود ” معلمة ” قالت : الانتخابات حق من حقوق المواطنين وواجب وطني, فعلينا جميعا أن ندلي بأصواتنا لمتابعة مسيرة انتصارات الجيش العربي السوري وإعادة الإعمار ,مشيرة أن الانتخابات رد على جميع المخططات التآمرية ضد بلدنا ونحن بممارسة حقنا بالانتخاب نؤكد حرصنا على وحدة هذا الوطن و شعبه وأرضه لذلك من الضروري المشاركة في انجاز الاستحقاق الرئاسي وأن ندلي بأصواتنا بكل حرية وشفافية لاختيار من يقود سورية إلى بر الأمان ويعيد هذا البلد إلى أفضل مما كان عليه لكي تبقى سورية قلب العروبة النابض , ونجاح هذا الاستحقاق وانتخاب رئيس لسورية بإرادة السوريين هو انتصار مؤكد وفرحة لكل الشرفاء ولكل المحبين لها ولنهجها المقاوم ضد كل المتآمرين على المنطقة بأكملها .
منعطف مهم
صبا خضور ” معلمة”: إن الاستحقاق الرئاسي منعطف مهم في تاريخ سورية السياسي وإن اختيار الرئيس الذي يسير بهذا البلد إلى بر الأمان مطلب جماهيري كونه الضامن الوحيد لعزة سورية وكرامتها واستمرارا لدورها التاريخي في المنطقة والقضاء على الإرهاب , وهذه الانتخابات هي آخر مسمار في نعش التآمر على سورية ونحن نستعد لأكبر عرس ديمقراطي في تاريخ سورية التي ترفض الاملاءات وترفض الذل والهوان ,بعد أن ضحت بالغالي من أجل أن يبقى قرارها سياديا نابعا من إرادة الشعب لذلك من الواجب على كل مواطن سوري يريد الخير للوطن أن يتوجه إلى صناديق الاقتراع ويدلي بصوته لاختيار رئيس الجمهورية الذي يعمل على إعمار سورية وإعادة البسمة لوجوه أبنائها .
تمام الخليل “معلمة”: الانتخابات بقدر ما هي فرصة للتعبير عن الوعي الحضاري والديمقراطي هي أيضاً فرصة حقيقية لممارسة أهم حق من حقوق الإنسان في مجتمعه وهي واجب مقدس , لأن التصويت لرئيس الجمهورية العربية السورية القادم هو تصويت لسورية القادرة على إعادة الأمن والأمان والإعمار من جديد , لذلك يجب على المواطن انتخاب من يراه الأفضل والأقدر والأكفأ , والذي يعبر عن إرادة الشعب والمخلص لقضايا أمته ومبادئها , والاستحقاق الرئاسي في هذه الظروف تحد كبير لكل من يعادي خط المقاومة , والمشاركة واجب مقدس لأننا نحن من يحدد مصير سورية وبناء ما تهدم منها على كافة الصعد والبداية يجب أن تكون من الإنسان ذاته ثم المجتمع .
لمى المصطفى ” معلمة”: من خلال الانتخابات يعبر المواطن عن رأيه وطموحاته بعد كل ما تعرضت له سورية من مؤامرات وحصار اقتصادي وعقوبات جائرة … وإن أهمية مشاركة كل المواطنين بالانتخابات والإدلاء بأصواتهم لا تقل أهمية عن الجندي الذي يدافع عن بلده ضد العصابات الإرهابية المسلحة التي حاولت زعزعة أمنه واستقراره , ومن خلال الانتخابات نرسم صورة سورية المتجددة كما يريدها السوريون قوية منيعة موحدة, وأضافت : ممارسة الانتخابات في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها الوطن هي تأكيد على ارتباط الشعب بوطنه , فالمواطن عندما يختار مرشحا قويا قادرا على مجابهة كل التحديات الداخلية والخارجية فإنه يشعر بالقوة والاطمئنان, والانتخابات واجب وطني على كل مواطن سوري سواء أكان يعيش في الداخل أم الخارج , لأنها تشكل مرحلة مفصلية في إعادة سورية إلى سابق عهدها من الأمن والأمان .
بشرى عنقة