صهاريج دائرة الحراج في المخرم معطلة..

حريق في بستان أشجار زيتون و لوز في جب الجراح يثير الكثير من التساؤلات حول استهتار الجهات المعنية بأرزاق الفلاحين في هذه المنطقة علما أن صهاريج دائرة الحراج في المخرم معطلة ولا يوجد سوى سيارة إطفاء واحدة وهي غير كافية خاصة مع بعد منهلي المياه المتواجدين في كل من تل ورد و باب الهوى إضافة إلى أن الصهريجين الآخرين متواجدان في الشتاية وهي أيضا تبعد عن المخرم أكثر من 20 كم جنوبا وهذا يعني أن الكثير من القرى لن تستفيد من هذين الصهريجين لبعد المسافة فالحرائق لا تنتظر ، ومن الغريب الحديث المستمر عن دعم الزراعة و تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم بما يناسبها من محاصيل إلا أن الفلاح هو وحده من يواجه أخطار الحرائق و ارتفاع أسعار الفلاحة و الحصادات دون أن يلقى أي دعم من كل الجهات المعنية بالقطاع الزراعي ، كما أن أهالي جب الجراح وجميع القرى المحيطة تعاني من نقص شديد بمياه الشرب فمن الصعب أن تجد صهاريج خاصة قادرة على التواجد في أماكن الحريق خلال وقت يسمح بالمساهمة بعمليات الإطفاء … الوضع في منطقة المخرم و جميع البلدات الشرقية يحتاج إلى الاهتمام الحقيقي و الجاد وخاصة بما يتعلق بالموضوع الزراعي فمحاصيل المزارعين إن لم تكن مهمة بميزان الأراضي الزراعية فهي مهمة للغاية وتعني لقمة العيش بالنسبة للفلاحين .

العروبة – يحيى مدلج

المزيد...
آخر الأخبار