تفقدت اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع إنجاز المشاريع الخدمية والإنتاجية في محافظة حمص اليوم واقع العمل في عدد من المشاريع و استهلت اللجنة المؤلفة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم و وزير الموارد المائية الدكتور تمام رعد جولتها بزيارة مدينة القصير واطلعت على الواقع الخدمي فيها وأولويات العمل في تأمين الخدمات والبنى التحتية تزامناً مع عودة الأهالي إلى منازلهم وشملت الجولة المجمع التربوي والمدارس المزمع إعادة تأهيلها ومبنى مجلس المدينة المدمر حالياً .
2500 أسرة عادت إلى القصير
وصرح رئيس مجلس مدينة القصير عبد الكافي الخطيب لوسائل الإعلام أن 2500 أسرة عادت إلى مدينة القصير على ثلاث دفعات و يتم التحضير الآن لعودة 1000 أسرة قريبا إلى منازلهم,و أوضح الخطيب أن “القصير” تحتاج اليوم إلى الكثير من الدعم لتنفيذ المشاريع الخدمية بكافة المجالات من مياه و كهرباء و صرف صحي و تزفيت وصيانة الطرقات و المدارس و غيرها من البنى التحتية,إضافة لتأمين مجبول زفتي لتعبيد كامل شوارع المدينة ,كما طالب أعضاء المجلس بدعم الزراعة من خلال توفير مستلزمات العملية الزراعية نظرا لما تمتاز به المنطقة من أراض خصبة ومناخ مناسب للعديد من الزراعات .
كما اطلعت اللجنة على واقع عمل ساقية الري في ربلة واستمعت من الأهالي والفلاحين لمشاكلهم و معوقات العملية الزراعية .
و صرح مدير الموارد المائية المهندس إسماعيل إسماعيل لوسائل الإعلام أثناء جولة اللجنة الوزارية على قناة الري g 3 المتفرعة من قناة جوسية أنه تم إعادة تأهيل هذه القناة بكلفة 122 مليون ليرة سورية و تروي مع تفرعاتها حوالي 3300 هكتار من الأراضي الزراعية كما تروي القناة في ربلة حوالي 5 آلاف دونم مزروعة بالأشجار المثمرة و الخضراوات الصيفية و لفت إلى أن المياه متوفرة و كافية لجميع الأراضي و يتم توزيعها وفق مقننات مخصصة لكل حقل بحسب نوع المحاصيل المزروعة مشيرا أن الجمعيات الفلاحية معنية بإعلام المزارعين بجداول توزيع المياه و أوقاتها .
و تفقدت اللجنة واقع الحديقة البيئية في مدينة حمص و سوق المنتجات الريفية المقام فيها ونسبة إنجازه و أوضحت رئيسة دائرة التنمية الريفية في مديرية زراعة حمص المهندسة منى محفوظ خطوات إنجاز هذا المشروع و الصعوبات التي تؤخر إنجازه و التي تمثلت بتأخر التمويل .
و شملت اللجنة جولتها المشفى الجامعي في جامعة البعث و تم الاطلاع على أقسام المشفى و نسب إنجازه و صرح مدير المشفى الدكتور فراس زريقا لـ “العروبة” : نقوم حالياً بالتحضير للافتتاح خلال الأيام القليلة القادمة حيث سيتم الإقلاع بعمل المشفى بشكل جزئي و تدريجي من خلال البدء بأقسام الإسعاف والعيادات لافتاً أنه تم رفع كتاب للوزارة لفتح بند مستقل خاص بالمشفى لسهولة التعاقد مع الأطباء الاختصاصيين والممرضين و هذا الأمر حالياً مرتبط بالإجراءات و سرعة تنفيذها .
كما اطلع الوفد الوزاري على كتلة الطب النووي في مشفى حمص الكبير بحي الوعر حيث تم إنجاز المرحلة الأولى من هذه الكتلة بكلفة 500 مليون ليرة و التي تضمنت أعمال مدنية بيتونية و أشارت المهندسة ليال سلوم رئيسة القسم الهندسي في مديرية صحة حمص إلى أن المرحلة الثانية قيد الإعلان و هي بكلفة 1,1 مليار ليرة و تتضمن استكمال أعمال البناء إضافة إلى المرحلة الثالثة وهي دراسة الكتلة بالكامل وبدأ العمل بعقد بالتراضي مع الشركة العامة للدراسات الهندسية مشيرة إلى أن قسم الطب النووي يحتاج إلى مبلغ حوالي 25 مليار ليرة ليكون في الخدمة و أن إنجاز جميع المراحل مرتبط بالتمويل .
كما تفقدت اللجنة مبنى مشفى الباسل في مدينة الرستن و التي وصلت نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى إلى حوالي 50 % بكلفة 450 مليون ليرة و تبلغ مساحة المشفى حوالي 12 ألف متر مربع و أشارت المهندسة ليال سلوم إلى أن المرحلة الثانية تحتاج إلى حوالي 6 مليارات ليرة و تتضمن تجهيز البناء و الإكساء مشيرةً إلى أن الدراسة منجزة في مديرية الصحة و مدققة بحسب الشروط الفنية .
كما تفقدت اللجنة الوزارية فرن الرستن الآلي و اطلعت على نسبة إنجاز المرحلة الأولى و التي شملت أعمال البناء و التي شارفت على الانتهاء و يحتاج المخبز إلى التمويل وفق رئيس مجلس مدينة الرستن حسن طيباني الذي أكد أن غالبية أهالي المدينة عادوا إلى منازلهم و لفت إلى عودة كافة الخدمات و مؤسسات الدولة للعمل في المدينة مشيراً إلى إنجاز المرحلة الأولى بكلفة 600 مليون ليرة.
العروبة يحيى مدلج

