“سكر حمص” تعاني قدم الآلات وارتفاع أسعار المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج…

 بين المهندس عبدو محمود مدير شركة سكر حمص أن قدم بعض الآلات في الخطوط الإنتاجية للمعامل والتي يعمل بعضها منذ تأسيس الشركة عام ١٩٤٨ يؤدي إلى استهلاك زائد في مستلزمات الإنتاج عن المعايير الإنتاجية إضافة إلى زيادة مصاريف الصيانة لهذه التجهيزات ونتيجة للحصار الاقتصادي المفروض على البلاد وصعوبة فتح الاعتمادات يوجد صعوبة كبيرة في تنفيذ الكثير من مشاريع وخطط الشركة الاستثمارية مما يؤثر سلبا على معدل تنفيذ الخطط وعمليات الاستبدال والتجديد بالإضافة إلى صعوبة تأمين مستلزمات الإنتاج ذات المنشأ الخارجي بأسعار مناسبة مما يزيد من تكلفة الإنتاج ويقلل هامش الربح والتأثير سلبا على منافسة الأسعار في الأسواق ، يضاف إلى ما سبق نقص خبرة اليد العاملة في بعض المجالات الإنتاجية والفنية وخاصة الأتمتة نتيجة التسرب / صرف من الخدمة ، تقاعد ، .. / إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج في ظل الظروف الراهنة مما يتسبب بزيادة كلفة الإنتاج ,لافتا أن  أهم الصعوبات تتمثل  في انقطاع التيار الكهربائي لوقت طويل .

و أكد المهندس محمود أنه على الرغم من قدم بعض الآلات والتجهيزات في الشركة فإن جميع معامل وأقسام الشركة تعمل حين  توفر المادة الأولية كما يتم استبدال بعض الآلات في الخطوط الإنتاجية للمعامل حسب الإمكانية “إمكانية تشغيل معمل /السكر والزيت/” بالأجرة لصالح الغير في حال عدم توفر المادة الأولية مما يحقق رجعية اقتصادية للشركة ، ومراسلة كافة جهات القطاع العام والخاص على حد سواء لإمكانية تنفيذ مشاريع الخطة الاستثمارية المتعثرة نتيجة الحصار ،الاستمرار بأتمتة الأقسام الإنتاجية في معامل وأقسام الشركة لتحسين ظروف العمل ورفع مردود الآلات وخفض التكلفة والاستمرار بتسويق كامل المنتجات وتأمين سيولة مالية للشركة ، إمكانية تأمين مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة لتحقق هامش ربح للمواد لتبقى أسعار الشركة منافسة في الأسواق ، تأمين مادة السكر الخامي وبذور القطن والميلاس للحفاظ على استمرارية تشغيل معمل السكر وباقي معامل الشركة وتحقيق الخطة الإنتاجية وبأسعار مناسبة.

وأضاف : بالنسبة لمادة السكر الأبيض نقترح أن يتم في المستقبل شراء السكر الأحمر من بلد المنشأ مباشرة بالمقايضة وذلك عن طريق الاتفاقيات الحكومية وأن يتم منح إجازات الاستيراد لمادة السكر الأبيض وذلك بعد عرضها على وزارة الصناعة ، وتدريب العاملين في الشركة على استثمار الآلات والتجهيزات الحديثة عن طريق الدورات الداخلية حسب الإمكانات المتاحة والدورات المتوفرة في مركز التدريب المهني.

العروبة _ يوسف بدّور

المزيد...
آخر الأخبار