نظراَ لأهميتها الكبيرة و الحاجة الملحة للبدء فعليا بمشاريع الطاقة المتجددة يتوجه عدد من المستثمرين في القطاع الخاص للحصول على تراخيص و عقد اتفاقيات مع شركة كهرباء حمص في سباق مع الزمن لضمان استمرار سير العجلة الإنتاجية بعيداَ عن الحصار الاقتصادي الجائر و التحديات التي يفرضها..
وفي تصريح لـ العروبة ذكر المهندس بسام اليوسف مدير التخطيط و الإحصاء في شركة كهرباء حمص أن المشاريع المنفذة فعليا خلال الفترة الماضية وصلت إلى 6مشاريع باستطاعة 3460 كيلو واط ساعي منها 4 مشاريع للطاقة الشمسية باستطاعة 930 كيلو واط ساعي في مدينة حسياء الصناعية و مشروع شمسي في صدد باستطاعة 30kw و مشروع ريحي على أوتوستراد حمص طرطوس باستطاعة 2500kw و عن المشاريع التي حصلت على تراخيص خلال الفترة القريبة الماضية خاصة بعد خطاب السيد الرئيس بشار الأسد و حتمية التوجه لمشاريع الطاقة البديلة نشهد إقبالا جيداَ وجدياَ من قبل المستثمرين للدخول في هذا المجال، و تم مؤخراَ منح تراخيص للمباشرة بمشاريع لإنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة و هي 7 مشاريع لغاية اليوم.. الأول باستطاعة 10 ميغا في حسياء الصناعية و4 مشاريع طاقة شمسية في جندر باستطاعة إجمالية 32 ميغا و مشروعا طاقة شمسية في المدينة الصناعية بحسياء الأول باستطاعة 1 ميغا و الثاني باستطاعة 133kw . ومن المتوقع البدء بالإنتاج خلال أقل من عام,وأضاف :يتم الاتفاق مع شركة الكهرباء لشراء الطاقة المنتَجَة لمدة 25عاماَ ونلتزم بدفع الفواتير المستحَقَة دون أي تأخير و نعمل باستمرار لتقديم مقترحات للحصول على تسهيلات للمستثمرين والتي يشكل أولها وأهمها إلغاء أو تخفيض الرسوم الجمركية و إعطاء قروض للمستثمرين و تأسيس شركة مساهمة حكومية لتسهيل دخول البضائع و المواد الخاصة بتركيب مشاريع الطاقة المتجددة خاصة أننا في مرحلة تتطلب البحث عن الأفكار الخلاقة والسبل المناسبة لتوفير الطاقة الكهربائية لاستمرار دوران العجلة الاقتصادية ناهيك أن هذه المشاريع صديقة للبيئة و ذات جدوى اقتصادية ممتازة..
يذكر أنه وخلال الفترة القريبة المنصرمة دخلت عشرات المشاريع لتوليد الطاقات البديلة على مستوى سورية حيز التنفيذ في القطاعين العام والخاص معظمها تعود لمستثمرين في القطاع الخاص و13 مشروعاً في القطاع العام معظمها لدى مركز بحوث الطاقة.