افتتحت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية بحمص ببطريركية إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان مركز درب بحمص القديمة كمساحة صديقة للشباب لتكون داعمة لتمسكه بأرضه ووطنه أمام كل التحديات التي فرضتها الحرب ويضم المركز العديد من الأقسام التي تقدم كل أشكال الرعاية للشباب من دعم نفسي ومهني
وأكد محافظ حمص المهندس بسام بارسيك أهمية هذا المركز بدعم الشباب الذين هم عماد المجتمع وأن الوقوف إلى جانب الشباب بهذه الظروف التي فرضتها الحرب من الأولويات وبتضافر جهود كل المؤسسات ليبقى الشباب السوري قادر على التميز والإبداع.
وأشار المدير العام لدائرة العلاقات المسكونية والتنمية ببطريركية إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس الارشمندريت ملاتيوس شطاحي أن المركز يهدف بشكل أساسي للتوجه لفئة الشباب بهذه الظروف الاقتصادية والتحديات التي فرضتها الحرب من خلال مساعدتهم بتقديم كل أشكال المساعدة والدعم النفسي والتعليم المهني وليكون المركز نقطة للحد من هجرة الشباب وتعزيز تمسكهم بوطنهم.
وأشار مدير مركز درب بهيج بربر أن المركز يستهدف الفئات الشابة من عمر 18 عاما حتى 29 عاما ويعمل على خمسة محاور منها الدعم النفسي وورشات ريادة الأعمال ودورات تخصيصة بالإسعاف الأولي إضافة لدورات تدريب مهني مع مسرح تفاعلي لعرض مختلف قضايا المجتمع وطرح حلول لها.

