تواصل أندية حمص استعداداتها لبطولتي حمص والقطر بكرة القدم للناشئين ولم يحدد موعدهما حتى الآن وذلك من خلال إقامة اللقاءات التجريبية الودية مع فرق أندية المحافظات الأخرى لكسر حاجز الملل لدى اللاعبين الواعدين و الدخول بأجواء منافسات المباريات والبطولات ولرفع الجاهزية الفنية والبدنية ولتتابع هذه الفئة تقدمها بسلسلة الفئات العمرية المتصلة والمتواصلة حتى الوصول إلى فيرق الرجال ورفد المنتخبات الوطنية بالموهوبين ..
عن استعدادات فريق الوثبة أكد لـ “العروبة” مدرب الفريق صبحي عقول أنه يستعد منذ فترة زمنية لبطولتي القطر و حمص , بعد تجريب ورفد الفريق بعدد من اللاعبين الموهوبين الواعدين من مراكز النادي وخاصة من مركز تلكلخ وهناك لاعب ممتاز لم يلعب بأي مركز تدريبي.
وأوضح العقول أن مهمة مدرب هذه الفئة هي صقل المواهب وتعليمها كيفية التمركز في الملعب والتحرك الصحيح بعد فئة الأشبال التي كانت تتدرب وتلعب مبارياتها على ملعب صغير لأن الأشبال هي فترة اكتشاف المواهب قبل الناشئين فيجب على المدرب أن يهتم بالحالة البدنية للاعب الناشئ وصقل وتطوير المهارات الفنية ..
ونوه العقول إلى قائمة أسماء الفريق التي تم رفعها لاتحاد الكرة وتضم 35 لاعبا تقريبا ويمكن إضافة أسماء لاحقة بعد ذلك في حال وجود لاعبين متميزين يمكن أن يقدموا إضافة جيدة للفريق .
وعن مدى جاهزية فريقه حاليا أعرب العقول عن تفاؤله ورضاه عن الحالة التي بلغها الفريق ووصفه بالجيد مؤكداً أن مستوى جميع لاعبيه متقارب ويحتار بينهم للمشاركة وهذه حالة جيدة توضح أن ثمة عمل مضني ومتواصل ومنتج قد أعطى ثماره اليانعة .
ولم يخف المدرب عقول عدم رضاه من ترفيع مواليد الفئات العمرية العام الماضي مما ألحق الظلم ببعض المواليد وخاصة 2002 و2005 وحرمانهم من خوض البطولات على مستوى القطر أسوة ببقية الفئات .
عن بطولتي حمص والقطر أكد العقول أنه ينظر لبطولة القطر ويعمل من أجلها لأنها الأقوى بينما بطولة حمص لا يواجه فيها سوى فريق واحد قوي من خلال مباراة واحدة بكل البطولة خلال عام كامل بين الكرامة والوثبة مشددا على احترامه لبقية أندية المحافظة المشاركة من الدرجتين الأولى والثانية بينما تتجمع المواهب المتميزة كلها بفريقي الوثبة والكرامة وهنا يقترح العقول إقامة مباراتين بين الوثبة والكرامة ذهابا وإيابا ببطولة حمص .
وأكد العقول أن فريقه خاض مباريات ودية متدرجة بقوتها بفترة التحضير وصولا للأقوى ومن ثم دخول معترك المنافسة ببطولة القطر ومن المباريات القوية التي لعبها الوثبة وكلها خارج حمص حيث فاز فيها على النواعير وتشرين والطليعة .
وعن الصعوبات أكد أن فئة الناشئين لم تخض بطولات وحرمت مواهبها الممتازة الكثيرة من المباريات القوية الرسمية ، إضافة إلى صعوبة الملعب التارتاني الذي لم يعد يصلح لكرة القدم وتلحق إصابات متكررة بالغضاريف والعمود الفقري والأربطة وغيرها الكثير وهي تحد كثيرا من عملية تطوير اللاعب إضافة إلى الازدحام الكبير والمنقطع النظير على هذا الملعب لكل أندية حمص وبكل درجاتها وتصنيفاتها وفئاتها من تدريبات ومباريات ودية وبطولات رسمية وهنا يقترح العقول تجهيز الملعب التارتاني الثاني المجاور للأول في المنشأة التدريبية على طريق دمشق ومعالجة تارتان الملعب الأول لتخفيف الضغط عليه وعلى كل الأندية وفرقها بكافة الفئات .
وأخيرا تمنى العقول النجاح والتوفيق لكرة حمص ولرياضتها وللرياضة السورية ولمنتخباتنا الوطنية بكل فئاتها وعلى جميع المستويات والأصعدة لتبقى تحلق فوق القمم.
نبيل شاهرلي