مازالت دائرة آثار حمص بانتظار الإجراءات من قبل المديرية العامة للآثار بهدف استملاك البيت الواقع فوق اللوحة الفسيفسائية المكتَشَفة في قرية مريمين بريف حمص الشمالي حيث تم وضعه ضمن الخطة للعام الحالي,و ذكر مدير آثار حمص حسام حاميش لـ العروبة أنه و لغاية تاريخه تم إجراء عملية سبر للوحة و ليس تنقيب كامل لأنها تقع تحت منزل تعود ملكيته لأحد المواطنين موضحاً أنه لا يمكن لفرق العمل الاستمرار إلا إذا انتهت إجراءات استملاك المنزل موضحاً أن المساحة المكتَشفَة من اللوحة بأبعاد متر بمتر فقط و ماهيتها و دلالاتها و أبعادها غير واضحة بعد…
العروبة – هنادي سلامة