وصلت إلى جريدة العروبة شكوى من أهالي قرية السمعليل محملة برجاء وأمل إنصافهم مما وقع عليهم من ضرر وأن نكون صوتهم إلى الجهات المعنية … !!
وجاء في الشكوى : وصلت لمزارعي قرية السمعليل وبالتحديد لـ (50) مزارعا ً منحة أقماح من الهلال الأحمر السوري للسنة الثانية على التوالي .. قامت لجنة التنمية الريفية المؤلفة من 4 أعضاء بتنظيم أسماء المزارعين أصولا ً وإرسالها إلى الوحدة الإرشادية التابعة لها القرية في قرية الغور الغربية ، ليفاجأ الأهالي بشطب أسماء 15 مزارعا ً من مزارعي السمعليل واستبدالهم بأسماء من الغور الغربية علما ً أن المنحة مقدمة لمزارعي السمعليل تشجيعا ً لإنتاجهم الأقماح والتي بلغت العام الحالي 100 طن.
وختموا قائلين: نرجو نشر شكوانا وإعادة الحقوق لأصحابها بإشراف لجنة التنمية في القرية
قامت “العروبة ” بالتواصل مع مديرية الزراعة (دائرة التنمية الريفية) للاستفسار حول الشكوى فجاءنا الرد التالي : تم تخصيص /50/ مزارعا من قرية السمعليل وفق طبيعة المنحة وبناء عليه تم توجيه اللجنة المجتمعية لموافاتنا بالأسماء وفق معايير المنحة المحددة ، وتمت موافاتنا بقائمة تتضمن /35/ اسما ً فقط موقعة أصولاً من اللجنة المجتمعية وبعد التدقيق ودراسة البيانات المتعلقة بالأسماء المرشحة (أرقام دفاتر العائلة) تبين أن /31/ اسما ً من أصل /35/ مخالفاً للمعايير الموضوعة، وفيما يخص /15/ اسما ً الباقية المرفوعة من قبل الوحدة الإرشادية في الغور الغربية لم تعتمد لعدم تصديقها من قبل اللجنة المجتمعية ولم تعتمد كذلك من اللجنة الفرعية في مديرية الزراعة .
الجدير ذكره “والكلام للمحررة ” هذا الرد جاء بعد عدة اتصالات مع الوحدة الإرشادية في الغور وعدم تجاوب رئيس الوحدة الذي تهرب من الرد وطالبنا بالعودة إلى مديرية الزراعة وبعد تقاذف المسؤولية في مديرية الزراعة وصلنا الرد من دائرة التنمية الريفية ( اللجنة المسؤولة عن هذه الشكاوى) والتي كان رد أحد أعضائها على هذه الشكوى بالقول (دبور زن على خراب عشه) والمنحة أصبحت في عالم الغيب…؟!!.
العروبة – بشرى عنقة