مشكلة ساعات التقنين الكهربائي الطويلة تنعكس سلبا على جميع مناحي الحياة ولكن في بعض المناطق كما هو الحال في قرية بويضة سلمية لا يقتصر الأمر على التقنين بل يعاني أهالي القرية من ضعف كبير في شدة التيار الكهربائي الأمر الذي يحرمهم من الاستفادة منها في تشغيل الأدوات الكهربائية لاسيما الغسالات و مضخات المياه مما انعكس سلبا على مياه الشرب وبالتالي عطش الأهالي و المزروعات على حد سواء!
كما أدى ضعف الكهرباء إلى انعدام الاتصالات الأرضية أيضا بحسب الأهالي ..
مع العلم أن عدد سكان القرية يقارب 5000 نسمة وتوجد محولة واحدة و هي لا تكفي هذا العدد, و يطالب أهالي القرية إيجاد حل لمشكلتهم إما بتركيب محولة ثانية أو زيادة استطاعة المحولة الحالية.
نأمل الاستجابة