الوضع الكهربائي في محافظة حمص مدينة وريفا وصل لأسوأ حالاته ,وازدادت الأعطال وكثرت الشكاوى ..أحياء وقرى تعيش في الظلام لعدة أيام بسبب تأخر إصلاح الأعطال أو إجراء صيانة بشكل إسعافي”ترقيع ” مما يؤدي إلى تكرار الأعطال عند أول عودة للتيار وتعود المشكلة فورا وتتكرر, وتتواصل اتصالات المواطنين مع مراكز الطوارئ وتكون استجابتهم شبه معدومة… فقط وعود ,هذا إن ردوا على الهاتف ,والملاحظ أنه خلال فترة وصل التيار القصيرة تدفع المواطن أمام الحاجة الملحة لاستغلال وصل الكهرباء وبالتالي تشغيل كل ما لديه من أدوات كهربائية من براد وغسالة وسخان وإنارة مايؤدي إلى زيادة الحمولات و حصول انهيارات بالشبكة و فصل متكرر وأعطال تستمر لعدة أيام بحجة عدم إمكانية التبديل و الإصلاح.
منذ فترة نشرنا شكوى عن كثرة أعطال مركز الحوراني في حي السبيل وبين الأهالي انه بعد الإصلاح سرعان ما يعود العطل مجددا وتبدأ المعاناة من جديد… اتصالات متعددة مع مركز طوارئ الزهراء والهاتف مشغول ولا أحد يرد علينا وخاصة أيام العطل ,وتبقى الأمراس على الأرض عدة أيام وعند إلحاحنا يقولون :”حمولة الخزان مضاعفة” وبينوا أنه يوجد خزان جديد قريب سيتم نقل الخطوط إليه لتخفيف الحمولة عن خزان الحوراني,ولدى سؤال الأهالي لعمال الطوارئ عن التأخر بنقل الخطوط يقولون : الشركة لم ترسل أكبال لنقلها .
وما ذكرناه عن مركز الحوراني ينطبق على مركز تحويل الدربولي في حي كرم اللوز فبيوت فيها كهرباء وبيوت محرومة لعدة أيام ,وبعد التواصل والمناشدات يتم الإصلاح لكن سرعان ما ينقطع التيار ويعيش الأهالي في ظلام دامس ..
لسان حال المواطنين: نريد حلا يا كهرباء حمص الامتحانات على الأبواب فهل انعدمت الحلول !!