نقطة على السطر …العيارات النارية الطائشة !!!

ظاهرة إطلاق العيارات النارية الطائشة في الأفراح والأحزان مقلقة و غالبا ما تكون نتيجتها المآسي والأحزان وتحويل الأفراح إلى أتراح بسبب جهل وعدم وعي من يمارس هذه العادة الاجتماعية السيئة التي تدل على قصور في الوعي والإدراك لدى متبعيها .

بالأمس وعند إعلان نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي ومن شدة إطلاق العيارات النارية الطائشة تخال أن زلزالا أرضيا قد حدث من شدة هول المشهد والرعب الذي خلفه صوت الرصاص القادم من كل حدب وصوب , وقبل ذلك تكرر هذا المشهد عند إعلان نتائج امتحانات الشهادة الثانوية العامة .

الخبر المؤسف نتيجة هذه الظاهرة المقيتة إصابة  بعض الأشخاص في محافظة حمص والمحافظات الأخرى نتيجة إطلاق العيارات النارية الطائشة .

الحقيقة أن هذه الظاهرة في مجتمعنا ليست وليدة اللحظة بل هي قديمة جديدة ودائما تحصد المزيد من الأرواح البريئة, طبعا وليست المرة الأولى التي نكتب فيها عنها بل كتبنا وكتبنا الكثير عن مخاطرها ونتائجها السلبية على المجتمع بشكل عام وبنفس الوقت طالبنا الجهات الرسمية المعنية بمكافحتها وعدم التساهل في قمعها وإنزال أشد وأقسى العقوبات بمرتكبيها وبما يتناسب مع هول هذه الجريمة الاجتماعية الخطيرة !!

صحيح أن لتعاون المواطن مع المعنيين دورا كبيرا في الحد منها للوصول في نهاية الأمر إلى القضاء عليها بشكل كامل وهذا يتطلب من الجهات المعنية معالجتها والتدخل بالوقت المناسب لمكافحتها ولو حصل ذلك  لما استمرت وتفاقمت يوما بعد يوم وما زلنا نعيشها ونسمع عن نتائجها المؤسفة .

إن القضاء الفعلي على هذه الظاهرة بات مطلبا اجتماعيا ملحا فيه تحقيق لأمن وأمان الجميع ومصلحة الوطن والمواطن من هنا يتوجب على الجهات المعنية وضع النقاط على الحروف والدراسة الجدية لهذه الظاهرة للوصول إلى إجراءات وتدابير من شأنها المعالجة التامة لها أي وصف الدواء المناسب للداء فهل هذا مستحيل ؟؟!!

العروبة – محمود الشاعر

 

 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار