قدم فرسان الوثبة واحدة من أفضل عروضهم منذ عدة مواسم وحقق فوزا كبيرا على حساب ضيفه النواعير وصلت إلى /٤ – ١/ فقد تسيد الوثبة المباراة من بابها لمحرابها ولم يترك لضيفه أي مجال حتى لالتقاط أنفاسه إلا فيما ندر ، ويبدو أن الخليل مدرب الوثبة والذي درب النواعير بافتتاح الموسم يعرف تماما مواقع الضعف والقوة لدى ضيفه ووظف ذلك بحرفية لافتة ، فأتقن لاعبوه تناقل الكرات ودكوا حصون ضيفهم بتنويع هجماتهم مابين التمريرات المتوسطة المدى على الجانبين أو الكرات البينية في العمق مع تحركات الدعبول والغندور المكوكية والاختراق عبر الطرفين بمهارات الرفاعي والعامر الذين تفننا باختراق الخاصرتين مما شكل رعبا دائما على مدافعي النواعير ، وكان من الممكن لمهاجميه مضاعفة الغلة لو وفقوا باقتناص نصف فرصهم المباشرة وأهمها للدعبول والعامر وما أكثرها ؟ مع فرض مراقبة لصيقة على مفاتيح اللعب لدى الضيف ونجح العيد بإبطال فاعلية الميدو إلى حد كبير …. هدف الوثبة الأول سجله ️وائل الرفاعي بالدقيقة / ٢١/ من جزاء بعد تعرضه للعرقلة نفذها بثقة عن يمين الشيخ حارس النواعير وبعكس مجريات المباراة نجح النواعير من تسجيل هدف التعديل من مباشرة نفذت بطريقة مدروسة بعناية لتتهادى أمام أنس الشوا بحدود علامة الجزاء فسددها بلا رقيب في الدقيقة /٣٥/ ولم يمهل الوثبة ضيفه سوى دقيقة واحدة ليعود إلى التقدم مجددا من كرة نجح الرفاعي (المتألق) من تجاوز مراقبيه عبر الخاصرة اليمنى للنواعير ومررها عرضية إلى رامي عامر ليودعها في الشباك هدفا للذكرى ، وأخفق الدعبول والغندور والعامر بترجمة باقي فرص الشوط ، في الثاني واستمر الأداء وثباويا مع تحسن في أداء الضيوف في محاولات جريئة لكن افتقدت للتركيز وربما لعامل ضعف اللياقة البدنية الذي بدا على بعض لاعبيه ، فيما تابع الوثبة أسلوبه الهجومي ونجح مهاجمه الشاب أدهم غندور من زيادة الغلة من انفرادة تغلغل فيها إلى داخل منطقة الجزاء وسدد بأسلوب الكبار هدفا جميلا في الدقيقة /٦٤/ ولينجح البديل أنس بوطة من زيادة الغلة بهدف رابع من مرتدة سريعة تناقلها لاعبو الوثبة بحرفنة ويقدمها العامر (مقشرة) للبوطة الذي أحسن التصرف وسجل بالدقيقة/ ٧٦/ ومع اقتراب المباراة من نهايتها أخفق الميدو والجمعة بتقليص الفارق من فرصتين نجح الرحال بإبعاد الأولى باقتدار فيما تاهت الثانية عن المرمى بطريقة غريبة .
لقطات :
– مثل الوثبة حسين رحال في المرمى ، منهل كوسا ، سعد أحمد ، جابر خطاب ، ابراهيم العبدالله ، سعيد برو (صبحي شوفان) عدي عيد ، رامي عامر، ماهر دعبول ، وائل الرفاعي (علي غليوم) أدهم غندور (أنس بوطه). ومثل النواعير : أحمد الشيخ بالمرمى ، عبد الكريم فتيح ، طارق مكيس ، بهاء ظاظا ، أسمر محمد ، محمود طفاش ، محمد ميدو ، أحمد ملحم ، أنس الشوا ، عبدالله جمعة ، زاهر خليل ..
– قاد اللقاء محمد قرام للساحة وساعده رامي طعان و عبد الناصر كلش على التماس وعدي الغايب حكما رابعا ، راقب الحكام محمد عتال ونادر علي مراقبا إداريا ..
– شارك هداف فريق شباب الوثبة أدهم غندور لأول مرة في مركز المهاجم الصريح وأثبت علو كعبه بالأداء توجه بهدف جميل ، كما شارك العائد علي غليوم بديلا لأول مرة بعد ماراتون شاق لتثبيت عقده مع ناديه ، كما شارك صبحي شوفان بعد غياب طويل بسبب الإصابة …
قال مدرب الوثبة رافع خليل بعد اللقاء : أتمنى أن تكون هذه المباراة مصالحة بين الفريق وجمهور النادي الغالي ، لا شك أن مشاركة المهاجم الشاب أدهم غندور قد أعطت ثمارها وهو لاعب موهوب وسجل وهذا لا يعني ضعف ثقة بمهاجمينا الكبار البوطة والغصن والبستاني ولكن أردناها صدمة إيجابية وتحقق ذلك ، أما بالنسبة للغليوم اللاعب العائد فلا شك أنه مكسب كبير للفريق وأتوقع أن يقدم الكثير للفريق مع تحسن حالته البدنية ، علينا التفكير بالمباراة القادمة والتحضير لها ، ما زال طموحنا الارتقاء بالأداء والنتيجة وفي سلم الترتيب .
محمود جمعة
المزيد...