“الزلازل ومخاطرها ” ندوة في ثقافي مرمريتا

أقام المركز الثقافي العربي في مرمريتا ندوة حول الزلازل ومخاطرها .
بداية أشار الدكتور رضا سبيناتي أن أسباب الزلازل هي تكتونية الصفائح وحركتها ليست ثابتة جيولوجيا زمانيا ومكانيا مما يؤدي إلى التصدع والشقوق نتيجة الهزات التي تحدث حيث أن قياس سرعة الصفائح تشير إلى اتجاه الحركة مما نتج عنه أن الصفيحة العربية التي تتوضع عليها سورية والصفيحة الأناضولية التي تتوضع عليها تركيا إلى تصادم وتباعد في هذه الصفائح ما سبب هذا الزلزال وأوضح في محاضرته أنواع الأمواج الزلزالية منها على سطح الأرض ومنها صخرية وقد حدثت زلازل تاريخية في نفس النطاق وقد أدى الزلزال الذي حدث في ٦ شباط إلى تصدع أبنية وانهيارها وتهدم جسور وتماوج في الأعمدة في بعض المناطق الأثرية في سورية.
وأكد انه يوجد عدة نطاقات صدعية مثل صدع البحر الميت وهي مولدة للنشاط الزلزالي ولكن لا يمكن أبدا التنبؤ بوقت حدوث الزلزال ولا في أي يوم سيحدث و قد يكون للسدود والتنقيب في أعماق كبيرة دور في حدوثها ولكن المسبب الأكبر هو ما يسمى تكتونية الصفائح .
و أكد الدكتور سام عبود في حديثه عن الدوار الذي أصاب الناس نتيجة الزلازل خوفا وهلعا من الحدث مشيرا إلى ازدياد حالة المرضى المراجعين للعيادة في المرحلة الأخيرة مبينا أن التوازن هو عملية مكتسبة نبدأ بتعلمها منذ لحظة الولادة وان الأذن الداخلية ليست فقط للسمع وإنما أيضا للتوازن و ما حدث بعد الزلزال للناس هو نتيجة فقدان هذا التوازن ما سبب لهم الدوار أو الدهليز بالمعنى الطبي وأكد أن هذا المرض المؤقت نتيجة الكارثة يشفى منه المرضى دون حاجة لتناول الأدوية ويستمر لغاية الشهرين تقريبا.
و بين الدكتور جورج خزعل أستاذ الطب النفسي في جامعة البعث أن الاضطرابات النفسية منها الاعتيادية ومنها غير الاعتيادية كالتي حدثت بعد الزلازل وحدثت نتيجة الضغط النفسي وهي ثلاثة أنواع منها الطبيعية التي تحدث كل يوم والعظيمة نتيجة فقد عزيز والكارثية نتيجة حجم الضغط الكبير بعد الكوارث مثل الزلزال أي ما تسمى اضطرابات ما بعد الصدمة وأحيانا تحدث نكسة لأصحاب الاضطراب بعد الزلزال و من عوارضها تسرع في القلب وخوف من الموت وارتجاف وشحوب وفقدان وعي نتيجة حالات الهلع ، وحتى يتم تشخيصها يجب أن تستمر أكثر من شهر ليتم العلاج الصحيح ، وأكثر الاضطرابات عند كبار السن والأطفال ، والنساء أكثر عرضة للإصابة بها من الرجال.
وأوضح المهندس شفيق درويش حالة التصدعات والشقوق التي حصلت للمنازل بعد الهزات وماهي أصول تدعيمها .
وبين مدى خطورتها و تفاديها بوجود لجنة مختصة من المهندسين ، ويكون التدعيم بحيث تصبح المنشأة متماسكة بما يكفي فهناك التدعيم المعدني وهو أسرع وأكثر قابلية للتطبيق ويمكن تنفيذه بسرعة ولكن كلفته عالية تتعلق بسماكة الحديد طبعا ، والتدعيم الثاني يتم من خلال استخدام البيتون وهو اقل كلفة ولكن يحتاج إلى ٢٨ يوما لتنفيذه كي نتأكد من حالة الهدوء التام لحركة الزلازل والهزات الأرضية.
شيم يازجي
المزيد...
آخر الأخبار