الوثبة يسير بخطى حثيثة لتحقيق النجمة الأولى… سلامة : رفع استثمارات النادي من ٢٦٠ مليون ليرة إلى ٤٠٠ مليون
نادي الوثبة الرياضي أحد اعرق الأندية السورية والجناح الثاني للرياضة الحمصية تخرج منه أمهر اللاعبين من كافة الألعاب الفردية والجماعية وحقق لاعبوه العديد من البطولات المحلية و الإقليمية والقارية والدولية وإن كان لاعبو الوثبة حققوا انجازات مهمة في الألعاب الفردية إلا أن هذا النادي العريق لم يتمكن من تحقيق أي لقب في الألعاب الجماعية / كرة قدم _ كرة سلة / سوى لقب يتيم هو بطولة كأس السيد رئيس الجمهورية على الرغم من منافسته على اللقب في اللعبتين وكاد في ثمانينات القرن الماضي أن يتوج ببطولة الدوري السوري لكرة القدم لكن الحظ عانده وكذلك في الموسم الماضي والأمر ذاته ينطبق على لعبة كرة السلة التي يعتبر نادي الوثبة احد أهم مدارسها في سورية .
وللاطلاع أكثر على واقع النادي وطموحات مجلس الإدارة التقت العروبة رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور يوسف سلامة الذي بين أن الاهتمام في الأندية السورية ينصب بشكل كبير على لعبتي كرة القدم و السلة اللتين تكلفان مبالغ مادية كبيرة في ظل الاحتراف مما دفع مجلس إدارة النادي للبحث عن مصادر تمويل إضافية … لافتا أن خطة النادي تتمحور حول كيفية الاستفادة من الاستثمارات مع حجم العقود عبر الاعتماد على الفئات العمرية من أبناء النادي من خلال المعسكرات حتى نستطيع تخريج لاعبين من أبناء النادي بعقود قليلة الكلفة تمكن النادي من الاستمرار دون مساعدة .
وأشار سلامة أن فريق الرجال لكرة القدم متصدر ترتيب الدوري الممتاز حاليا قام بتسديد جميع مستحقات لاعبيه بين مرحلتي الذهاب والإياب من أجل تحفيز اللاعب …وكذلك الأمر بالنسبة لكرة السلة أيضا تم تسديد رواتب الفئات العمرية بالكامل للشهر الأول منوها أن الطموح الأكبر هو الاستقرار المالي لتذليل أي صعوبة في المستقبل عبر شقين.. الشق المالي والشق البشري حيث سيتم إعادة جدولة الاستثمارات في النادي والتي كانت 260 مليون ليرة واليوم أصبحت 450 مليون ليرة وفي السنة القادمة ستصبح 700 مليون ليرة ، وستوزع 400 مليون ليرة منها لعقود لاعبي كرة السلة ورجال كرة القدم حيث يتم العمل على تخريج دفعة من الشبان أبناء النادي لرفد فريق الرجال بعقود قليلة الكلفة و 300 مليون ليرة ستصرف على الفئات العمرية .
وعن فريق الشباب ونتائجه السيئة أكد سلامة أنه سيكون في الدوري القادم فئة من الشباب يفتخر بها النادي وستنافس على البطولة وبقي الفريق في الدوري الممتاز وكنا نأمل بالدوري السابق أن يكون هو وصيف الدوري ولكن السنة القادمة سوف نعمل جاهدين ليكون الفريق متميزا يعتمد عليه وأن يكون في الرجال مستقبلا.
أما بالنسبة لكرة السلة فقد قرر مجلس الإدارة أن يلعب في الدوري أبناء النادي فقط مع توقع كبير أنه يوجد خطورة ويمكن تجاوزها إلا أن هذه الخطورة قد تكون في المستقبل أمل نادي الوثبة وهذا الفريق الذي لعب هذا الموسم سنجده في الموسم القادم متميزا فقد اعتمد النادي هذه السنة على أبنائه وبالنسبة للاعب الأجنبي لكرة السلة تمت الموافقة عليه وخلال أيام سيكون موجودا في سورية وهذا اللاعب سيكون دعما لفريق الوثبة وسيكتسب لاعبو الفريق منه المهارة .
ولفت سلامة أن فرق الفئات العمرية في القدم والسلة إن كانت شباب أو ناشئين يحتلون مراكز الوصافة في الدوري وسيعتمد عليهم النادي بشكل كامل في المواسم القادمة ..وأشار أن الاعتماد على الأكاديمية سيكون لاختيار الأطفال أصحاب الموهبة وأي طفل لديه موهبة بكرة القدم أو السلة أو أي لعبة أخرى سيتبناه النادي حتى يكون في المستقبل لاعبا متميزا مؤكداً أنه يوجد العديد من المراكز التدريبية لنادي الوثبة منتشرة في الريف والمدينة أبرزها مركز تلكلخ الذي يعتبر رديفا للنادي وباقي المراكز أيضا تعمل بشكل جيد وفيها مواهب متميزة و سوف يتم تجهيزها بالكامل لأن هذه المراكز هي الخزان البشري للنادي لذلك لا تقل أهمية المراكز عن الفئات العمرية لذلك يجب إعادة التنشيط بشكل كامل لمراكز حمص وريفها لصالح نادي الوثبة حتى يصبح لدينا خزان بشري هائل يتم اختيار الموهوبين الذين يعتمد عليهم في المستقبل.
وأشار سلامة أن نادي الوثبة في ألعاب القوة والقوى هو النادي الأول في سورية ففي هذه السنة كانت تقريبا ثلثي ميداليات أبطال الجمهورية وأبطال الوطن العربي لصالح نادي الوثبة ولكن لعبة كرة اليد تم إيقافها مؤقتا بسبب التكاليف الباهظة دون أي جدوى وأبدلت هذه اللعبة بكرة السلة للسيدات وسيشارك بدوري السيدات في الموسم القادم وتوجه الدكتور سلامة بالشكر لجمهور النادي الذي رغم الوضع الاقتصادي الصعب يواكب كل المباريات متمنيا منه أن يقدم الطاقة الإيجابية دائما وأوضح أن الوضع المادي صعب بالنسبة للنادي.
يوسف بدور
