انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول لاختصاصات كلية العلوم الصحية بأقسامها المعالجة الفيزيائية و التغذية و علوم المخابر في المدرج الكبير بكلية الآداب بجامعة البعث و يستمر لمدة يومين.
تضمن اليوم الأول محاضرات وندوات علمية وورشات عمل حول المعالجة الفيزيائية وأهم التطورات و التحديثات في هذا العلم بمشاركة واسعة من أساتذة و مختصين من جامعات الدول العربية والأجنبية الصديقة.
رئيس جامعة البعث الدكتور عبد الباسط الخطيب ذكر أن كلية العلوم الصحية تعتبر من الكليات الفريدة من نوعها في سورية و تساهم في تخريج شباب مؤهل يمتلك مهارات واسعة و خاصة في المجالات العلمية من معالجة فيزيائية و تغذية و علوم مخابر موضحا أن الجامعة تقدم الدعم الكامل لهذه الندوات والمؤتمرات العلمية التي تساعد في ترسيخ الأفكار و ربط العلم بالواقع من خلال العمل على تطبيق الأبحاث العلمية في كافة مؤسسات المجتمع و الاستفادة العلمية الحقيقية بوجود الأساتذة المختصين لتقديم خدمة تعليمية وبحثية متميزة في مجالات العلوم الصحية تتوافق مع متطلبات الجودة و الاعتماد الأكاديمي .
رئيس جامعة الرشيد الدولية الخاصة للعلوم و التكنولوجيا الدكتور ناصر ثلاج قال: هذا المؤتمر خطوة هامة لمعرفة المزيد عن العلاج الفيزيائي والعلوم الصحية ويعتبر منصة مهمة للباحثين و الطلاب لزيادة معارفهم و خبراتهم و التعلم من بعضهم البعض موضحا أن العلاج الطبيعي يعد جزءا مهما من العلاج و التأهيل ماقبل و بعد العمليات الجراحية والأولوية لإعادة تأهيل جرحى الحرب مشيرا أن العلوم الصحية هي احد الفروع المهمة في موضوع الرعاية الصحية و هي لا تقل عن الخدمات الطبية المقدمة في المشافي بل تكملها .
عميد كلية العلوم الصحية بجامعة البعث د .حازم دهمان أوضح أن المؤتمر يهدف إلى البحث والاطلاع على أهم الطرق الجديدة في المعالجة الفيزيائية و طرق التغذية وعلم المخابر و تأثيرها الكبير على صحة الإنسان مبينا أن العلوم الصحية اختصاص أكاديمي علاجي جديد يكمل العلوم الطبية و الصيدلانية ويعزز دورها في بناء الإنسان الذي هو هدف التنمية المستدامة و عمادها و جوهرها لذلك فإن تلقي الأفكار وتبادل المعارف هي الأهداف السامية لهذا الاختصاص.
و ذكر رئيس الجمعية السورية للمعالجة الفيزيائية وعضو مجلس الشعب محمد هادي مشهدية أن مهنة المعالجة الفيزيائية مهنة صحية مستقلة عرفت عبر التاريخ وتهدف إلى تحسين نوعية حياة المرضى و ذوي الإعاقة و المسنين من الناحية الحركية و الوظيفية مشيرا أن وجود الجمعيات العلمية المهنية المختصة التي يقوم عليها أهل الاختصاص تعتبر من المتطلبات الأساسية لإنتاج المعرفة و توطين العلم ونشره موضحا أن التسارع المذهل في حجم ونوع المعرفة بجميع الحقول العلمية يحتم وجود مثل هذه الجمعيات لخدمة المختصين و تمكينهم من الاطلاع على المستجدات و الدراسات و الأبحاث في مجال تخصصهم .
نقيب نقابة المهن الصحية يسرا ماليل ذكرت أن انعقاد المؤتمر يعد لبنة جديدة في مسيرة التنمية العلمية الطبية و تبادل الخبرات والمعلومات وتعزيز الجانب الاجتماعي في العمل وفرصة هامة للاطلاع على ما هو جديد في مجال اختصاص المهن الصحية التي تتطور فيها أساليب المعالجة والبحوث العلمية الخاصة بها بشكل متسارع .
لانا قاسم
