تعتبر مشاريع الطاقة المتجددة ذات أهمية كبيرة لما تحققه من جدوى اقتصادية في الاستغناء عن الطاقة الكهربائية وتوفير استهلاك الوقود اللازم لتشغيل مجموعات التوليد لإيصال المياه إلى المواطنين وكذلك زيادة كمية الضخ والتخفيف من التقنين .
وبين مدير مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي في حمص المهندس أيمن النداف أن الكلفة الكبيرة لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية والاعتمادات المحدودة للمؤسسة وضرورة توفر مساحات واسعة لتنفيذ المشروع تحد من تنفيذ هذه المشاريع حيث تم حتى الآن بتمويل من الموازنة العامة تنفيذ مشروع تغذية بئر قرية الصيادية والإعلان عن مشروع تغذية بئر حي البستان في حسياء, وبتمويل من المنظمات الدولية تم تنفيذ مشاريع تغذية بالطاقة الشمسية لآبار” بزنايا أم الميس وقرب علي وتلذهب ٣وكفرلاها ١٠ ” ,والعمل مستمر بمشروع تغذية بئر العقربية ,وقيد التنسيق لتنفيذ مشروع تغذية بئر الطيبة الغربية…
مضيفاً: تم إدراج العديد من المشاريع ضمن البرنامج المادي لخطة عام ٢٠٢٣ للموازنة الاستثمارية وضمن خطة عمل المنظمات وسيتم تنفيذها حسب الأولوية وتأمين المساحة اللازمة والقريبة من البئر المراد تغذيته بالطاقة وتوفر الاعتماد اللازم في الخطة وتشمل تلك المشاريع آبار الحراكي وتلشنان وضاحية المجد وحسياء ١ وحسياء ٤ والمستورة ٢ وقني العاصي ومزينة الجنوبي ومزينة الشمالي وغرناطة وزميمير وبعيون وفاحل والصفصافة والشعيرات والعزيزية ودحيريج والقريتين وتدمر وجوبر والزارة والقصير . وأكد النداف أنه يتم حالياً إعداد الخطة الاستثمارية لعام ٢٠٢٤ وسيتم إدراج العديد من المشاريع ضمن برنامجها المادي، ولتجاوز صعوبة تأمين الوقود تم إعفاء محطات الضخ الرئيسية من التقنين وهي محطة عين التنور ومحطة ضخ الجديدة ومحطة الخزانات الرئيسية و يتم التنسيق حالياً مع شركة كهرباء حمص لإعفاء محطة ضخ الزهراء من التقنين أيضاً.
عصام فارس