انطلقت صباح اليوم في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي في حمص منافسات المرحلة الثانية من تحدي القراءة العربي بمشاركة ١٨٠ طفلا وطفلة من مختلف مدارس حمص ريفاً ومدينة لاختيار سبعة متقدمين لخوض غمار المنافسات النهائية على مستوى القطر المقررة إقامتها في حزيران القادم .
معاون مدير التربية لشؤون التعليم الثانوي فراس عياش بين أن عدد المتنافسين في المرحلة الثانية بلغ ١٨٠ طفل وطفلة تم اختيارهم من أصل مايزيد عن ١٠ آلاف متقدم في المرحلة الأولى لتختار لجنة التحكيم المؤلفة من عضو من اتحاد الكتاب العرب وآخر من البحوث العلمية ودكتور مختص في اللغة العربية سبعة منهم أحدهم من ذوي الهمم للمنافسة في التصفيات النهائية على مستوى القطر لافتاً أن طلاب مدارس المتفوقين البالغ عددهم ٩ من محافظة حمص يخوضون غمار منافسات هذه المرحلة في مدينة حماة وأكد عياش أنه يوجد عدد من الطلاب المميزين في التحدي مما يبشر بمستقبل جيد لعودة الأجيال الشابة إلى الكتاب والقراءة.
منسقة تحدي القراءة بحمص يارا حيدر بينت أنه سيتم اختيار سبعة متقدمين من أصل ١٨٠ للمشاركة في المرحلة النهائية من التحدي على مستوى القطر والتي ستقام في حزيران القادم .
رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بحمص أميمة إبراهيم أشارت لوجود عدد من المواهب تستحق الرعاية والاهتمام إضافة لوجود تنوع وتنافس كبير بين المشاركين منوهة لوجود ملاحظة أنه يجب أن يكون المقروء متنوع أكثر حيث يلاحظ قلة الكتب المقروءة وخاصة منشورات وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب التي من المفترض أن يكون قد اطلع عليها كل المشاركين في المسابقة مؤكدة أن التحدي ينمي شخصية الأطفال ويعطيهم الثقة بالنفس ويدربهم على مهارات الإلقاء والحوار وتبادل الآراء مع الآخرين.
رئيسة شعبة الإرشاد النفسي والاجتماعي في مديرية التربية الدكتورة جمانة خزام بينت أن المستويات المشاركة في التحدي جيدة بشكل عام حيث يوجد المتميز والأكثر تميزاً لافتةً أن أهم مايجب أن يتميز به المتقدم للتحدي هو الجرأة وطلاقة اللسان المخصص لهما علامة كبيرة إضافة لكمية المعلومات التي اكتسبها المشارك خلال قراءته مشيرة لوجود أطفال بأعمار صغيرة لديهم خيال أدبي واسع.
نهى الوعري دكتورة في اللغة العربية من جامعة البعث كلية التربية بينت أن الهدف من المسابقة هو التشجيع على القراءة نظراً لأهميتها خصوصاً بعد الابتعاد عن الكتاب والتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي وتركيز اهتمام الطالب على قراءة كتب المنهاج الدراسي لتحقيق درجة الامتحان مؤكدة وجود عدد من المتقدمين المميزين الذين لديهم معلومات قيمة في مختلف المجالات مما يؤكد أن هذه النوع من المسابقات يبني أجيال مثقفة سيكون لها دور كبير في بناء الوطن مطالبة بزيادة الاهتمام بهذا النوع من المسابقات وتنويعها وتقديم جوائز تشجيعية للمشاركين لخلق روح المنافسة وزيادة المعرفة والوعي لدى جيل الشباب.
الطفلة جوليا ميخائيل من الصف الثاني قالت :قرأت أكثر من مئة كتاب لتحقيق هدفي بالفوز في التحدي انطلاقاً من أن النجاح ليس وليد صدفة عابرة بل هو ثمرة يجنيها كل مجتهد مؤكدة أن الهدف من القراءة هو اكتساب المعرفة حتى لايتحول الإنسان إلى جسد بلا عقل وبلا روح لأن القراءة حياة للعقل والروح ولأن العلم هو الحل لكل المشكلات.
الطفل يوسف إبراهيم من ذوي الهمم بين أن مشاركته في تحدي القراءة كانت بهدف التعرف على تجارب الآخرين وثقافاتهم وفهم مايدور حولنا وتوسيع قدرتنا على الإدراك والفهم لأن القراءة تنمي العقل وتسمو بالروح.
يوسف بدور
