نشاطات وفعاليات ترفيهية واجتماعية في الملتقى الترفيهي للجرحى المدنيين و القوات الرديفة

لأن جراحهم عزفت لحن الانتصار ودماءهم أزهرت أكاليل الغار التي تتوج رؤوس أبطال جيشنا المغوار حيث تعانقت مع دماء شهداءنا الأبرار فكانت الشعلة التي أنارت الدرب نحو تطهير تراب الوطن من الأشرار ولأنهم خير رديف لجيشنا الباسل وتقديرا لتضحياتهم أقامت الهيئة الفرعية لرعاية أسر وذوي الشهداء والجرحى الملتقى الترفيهي للجرحى المدنيين و القوات الرديفة في منطقة وادي النضارة لمدة أربعة أيام يتضمن نشاطات وفعاليات ترفيهية واجتماعية للجرحى الأبطال

و بدأت فعاليات اليوم الأول بتعارف الجرحى فيما بينهم في حين كان اليوم الثاني من الملتقى حافلا ً بالنشاطات التي بدأت بجلسات للدعم النفسي والاستماع لقصص البطولة التي رواها الجرحى خلال المعارك التي خاضوها دفاعا ً عن تراب الوطن ضد قطعان المرتزقة الإرهابيين لتختتم فعاليات هذا اليوم بأمسية غنائية أحياها المطرب روميو ليون قدم خلالها مجموعة من الأغاني الوطنية والتراثية أطربت الحاضرين وخلقت جوا من السعادة والفرح في نفوس الجرحى وعائلاتهم .
عن الملتقى قال الجريح غدير سليمان : اشعر بسعادة كبيرة بوجودي في هذا الملتقى مع إخوتي الجرحى و الملتقى فرصة طيبة للتعرف على الأبطال والاستماع لقصص بطولاتهم ,وأضاف :أنا معفى من الخدمة العسكرية ولكن حين بدأت الحرب على بلدي قررت الالتحاق بلواء البعث للمشاركة بالدفاع عن تراب بلادي الطاهر وخلال إحدى المعارك ضد المرتزقة الإرهابيين في مدينة تدمر تعرضت لإصابة بشظية هاون أدت لإصابتي بشلل في الطرفين السفليين وأنا أشكر كل من ساهم في إقامة هذا الملتقى و اللجنة المنظمة ويتابعون أدق التفاصيل ويعملون ما بوسعهم لادخال الفرح والسرور إلى نفوسنا .
في حين قال الجريح أحمد منصور : إصابتي هي بشظية في العمود الفقري أدت لشلل في الطرفين السفليين وأضاف : الملتقى فرصة طيبة للتعرف على رفاقنا الجرحى وتلاحم أسري بين عائلات الجرحى ومعرفة ظروف إصابة كل منا ورفع معنويات بعضنا بعضا من خلال شرح مراحل العلاج ومدى التحسن لكل حالة على حدة ونشكر كل القائمين على هذه الفعالية التي أمنت لنا السعادة والهدوء النفسي من خلال الفعاليات الترفيهية التي قدمت خلال اليومين الماضيين والاهتمام الكبير بالجرحى وعائلاتهم من منظمي الملتقى أما خالد عمران فقال : تعرضت لإصابة بليغة خلال إحدى المعارك ضد التنظيمات الإرهابية أدت لفقد بصري وهذا الملتقى مناسبة جميلة للتعارف ما بين الجرحى وعائلاتهم مع جرحى آخرين وخلق حالة من الانسجام والألفة فيما بينهم ولابد من شكر القائمين والمنظمين لهذا الملتقى الذين لم يدخروا جهدا في سبيل توفير كل سبل الراحة لنا.
وقال مفيد مسوح المشرف العام على الملتقى: نتشرف اليوم باستضافة 35 جريحا مع عائلاتهم ممن تتجاوز نسبة إصابتهم 85 % لمدة 3 أيام على نفقة الهيئة الفرعية لرعاية أسر وذوي الشهداء والجرحى ونعمل على توفير الرعاية والدعم النفسي للجرحى ومهما قدمنا لهم نبقى مقصرين بحق هؤلاء الأبطال الذين لم يبخلوا بتقديم أغلى ما يملكون في سبيل أن نبقى ونعيش بسلام وطمأنينة وسيكون هناك ملتقيات أخرى خلال الفترات القادمة تشمل كافة الجرحى وأيضا ً مع عائلاتهم حيث يبلغ عدد الجرحى المسجلين لدى الهيئة بحدود 2500 جريحا وهي رسالة للجميع بأننا في سورية لا ننسى جرحانا .

العروبة -يوسف بدّور

المزيد...
آخر الأخبار