خمس محطات معالجة تحتاج لإعادة تأهيل و استكمال الأعمال في ريف المحافظة .. بدعة : محطة الدوير تعمل بنسبة كفاءة 60 – 70 % وسعي لتأهيل خط الكهرباء

منذ تسعينيات القرن الماضي تم العمل على دراسة معالجة الصرف الصحي وفق دراسة إقليمية ، و تم بالفعل دراسة المحاور الإقليمية و تنفيذ العديد من محطات المعالجة ووضعها بالاستثمار ، بينما تم البدء بعدد من المحطات الأخرى في المحافظة إلا أن الحرب التي شنت على البلاد أدت إلى توقف تلك المشاريع و عدم استكمالها و عن هذه المشاريع و غيرها تحدث لـ “العروبة” مدير شركة الصرف الصحي في حمص المهندس عدنان بدعة الذي أوضح أن محطات المعالجة في ريف المحافظة تقسم إلى ثلاث فئات الأولى محطات معالجة مستثمرة تحتاج إلى صيانة و الثانية محطات معالجة غير مستثمرة بحاجة أيضاً للصيانة و الثالثة تنفيذ محطات جديدة و هذا الأمر بات مكلف للغاية .

مضيفاً : هناك خمس محطات منفذة و مستثمرة و هي ( تلعداي – العاليات – تل الناقة – أم العظام – صدد ) و جميعها مستثمرة من قبل الشركة و هي بالخدمة و تحتاج فقط لبعض الصيانات مثل تبديل طبقات الميديوم و هي طبقات من البحص و الرمل تتعرض للانسداد نتيجة الاستخدام و تتفاوت درجة الحاجة لهذه الصيانات من محطة إلى أخرى و الأكثر حاجة لهذه الصيانة حالياً محطة المعالجة في تلعداي و جميع هذه المحطات تم إدراجها ضمن خطة المؤسسة لإجراء الصيانات اللازمة كما تمت مخاطبة الوزارة بهذا الأمر و أيضاً يتم عرض الأمر على المنظمات الدولية .

و بالنسبة للمحطات غير المستثمرة أشار إلى وجود خمس محطات منفذة من قبل مديرية الخدمات الفنية و هي ( الحراكي – العزيزية – الدمينة – الديبة – الحمرات ) و هذه المحطات لم يستكمل تنفيذها بسبب الأزمة و في العام الماضي تم تنفيذ كشوف تقديرية لجميع هذه المحطات و رفع الكتب اللازمة لوزارة الموارد المائية لتأمين التمويل لإعادة التأهيل علماً أن هذه المحطات مازالت باستلام الخدمات الفنية و تم إحالة الملف للمنظمات الدولية لبيان الرأي بإجراء الصيانات اللازمة و يتم طرح هذا الأمر باستمرار معها حيث يحتاج إلى ميزانيات ضخمة ، لافتاً أن عدم استثمار هذه الشبكات هو للأسف وضع قائم و من المفترض أن منصرفات  الصرف الصحي في هذه المناطق لم تحول إلى محطات المعالجة و تذهب باتجاه المسيل الشتوي كبقية القرى و المناطق في حمص ، و بالتأكيد هناك بؤر تلوث من الصرف الصحي في غالبية التجمعات السكنية و هذا أمر قائم في كل القطر .

و بين بدعة أن محطة الدوير التي تقوم بمعالجة مياه الصرف الصحي لمدينة حمص و القرى المحيطة بها و من ثم يتم خلط المياه المعالجة مع مياه نهر العاصي و استثمارها في الزراعة ، حالياً تعمل بنسبة كفاءة حوالي 60 – 70 % و ذلك بسبب واقع التيار الكهربائي الذي يؤثر بشكل سلبي على عمل هذه المحطة و هناك سعي لإعادة تأهيل خط الكهرباء الخاص بالمحطة و الذي تعرض للتخريب أثناء الحرب  و إعفائه من التقنين في مرحلة لاحقة لتشغيل المحطة بطاقة عظمى كما كانت قبل الحرب ، و تعتبر محطة حمص هي الوحيدة من بين المحطات الكبرى التي ماتزال عاملة ، و ننتظر حالياً دراسة شركة الكهرباء للكلفة التقديرية من أجل المباشرة بأعمال التأهيل التي تعتبر من أولويات شركة الصرف الصحي و مؤسسة المياه في حمص .

يحيى مدلج

المزيد...
آخر الأخبار