3209 تلاميذ يتلقون التعليم الريفي في 25 مدرسة ..

انطلاقا ً من أهمية التعليم الريفي ودوره في إعداد أبناء القرى ليكونوا أفراداً منتجين ضمن بيئتهم وتشجيعهم على العمل الزراعي وحبهم للأرض والإنتاج تسعى وزارة  التربية إلى التوسع في هذا النوع من التعليم في الأرياف.

وأكدت رئيسة شعبة التعليم الريفي في مديرية تربية حمص المهندسة عبير النقري أهمية ودور التعليم الريفي في ربط المدرسة بالمجتمع والبيئة المحيطة وتشجيع التلاميذ على تعلم أساسيات العمل  في الأرض بشكل  جماعي منوهة  أن منهاج التربية الزراعية يتم تطبيقه بشكل عملي على أرض  الواقع والقيام بالتجارب العلمية اللازمة ، إضافة إلى إقامة العديد من المعارض التي تحث على أهمية الحفاظ على البيئة وزراعة الأشجار كما تتضمن إعادة تدوير مخلفات البيئة بأعمال يدوية مميزة .

وأضافت: توضع خطة التعليم الزراعي من قبل إدارة المدارس والتي تتضمن زراعة بعض أصناف الخضار الموسمية وطرق رعاية حقول الزيتون وتقليم الأشجار وإزالة الأعشاب الضارة وحراثة الحقل ورش المبيدات الزراعية بإشراف المعلم الريفي والمهندس الزراعي المشرف على المدرسة.

وبينت أنه يوجد تدريب على بعض الصناعات الغذائية الريفية كصناعة المربيات والمخللات ومشتقات الحليب والعصائر إضافة إلى الاهتمام ببعض النباتات والورود لتعزيز قيم الجمال في نفوس التلاميذ.

وأشارت النقري أن عدد التلاميذ في مدارس التعليم الريفي في المحافظة للعام الدراسي 2023-2024 بلغ (3209) تلاميذ  وعدد المدارس الريفية (29) مدرسة منها (4) مدارس خارج الخدمة. مؤكدة  أنه إضافة للمنهاج المقرر تعطى مادة التربية الزراعية التي تدخل لصفوف الرابع والخامس والسادس بمعدل ثلاث حصص أسبوعيا ً (حصتان نظريتان وحصة عملية) وتعطى من قبل معلم مختص ويتابع الدروس المهندسون الزراعيون المشرفون أما عدد المهندسين الزراعيين في شعبة التعليم الريفي يبلغ (17) مهندسا ً موزعين على أغلب المجمعات التربوية والمدارس الريفية و عملهم الإشراف على كافة المدارس الأخرى (غير الريفية) لنشر التوعية البيئية بأهمية الأشجار وزراعتها والعناية بها .

ونوهت أنه  حاليا ً يتم التحضير لإطلاق مسابقة الأيادي الخضراء لتكون (مدرستي الأجمل) حيث تم التعميم على جميع المدارس المشاركة بإقامة معارض تحتوي على تصاميم تم إنشاؤها من مخلفات البيئة إضافة لأعمال أخرى فردية للطلاب مع التركيز على الاهتمام بمنظر المدرسة من الداخل والخارج (حسب إمكانات كل مدرسة ).

وفيما يخص تأمين المعدات الزراعية للمدارس أوضحت النقري أن مديرية التربية زودت المدارس غير المنتجة بالمعدات الزراعية من مقصات وفؤوس وعربات نقل ومناشير وقساطل وغيرها (مستلزمات العمل الزراعي ) كما يوجد جرار زراعي يتبع للمديرية يقوم بعمليات الحراثة ، علما ً أن المدارس المنتجة تقوم بتأمين المعدات الخاصة بها من رصيد منتجاتها .

وختمت : تم توسيع عمل شعبة التعليم الريفي ليشمل المدارس المهنية (غير الريفية) من خلال استثمار أراضيها لتعود بالإنتاج على المعاهد أو الثانويات المهنية من خلال ضمان الأرض وزراعتها بمواسم معينة ومن شروط استثمارها على أن تعود ريعية إنتاجها للنشاط والتعاون في المدرسة .

 بشرى عنقة

 

 

 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار