عمال حمص في عيدهم يؤكدون إصرارهم على زيادة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني .. خنصر : صناديق المساعدة الاجتماعية أكثر من  ملياري ليرة  … إطلاق مشروع دعم اقتصاديات الأسرة بالتعاون مع هيئة تنمية المشاريع الصغيرة

يأتي الأول من  أيار هذا العام على وقع الانتصارات التي يحققها جنودنا البواسل على الإرهاب و داعميه  ..

هذا اليوم الذي تنظر فيه بلدنا إلى المستقبل بأمل كبير في استعادة جميع مواقع العمل حيويتها بعد سنوات صعبة كان العمال فيها جنوداً مجهولين في مواقعهم رغم الصعوبات التي اعترضت عملهم .

يشارك عمال سورية في الأول من أيار عمال العالم صمودهم وإصرارهم على تحدي الإرهاب مهما بلغت التحديات ويؤكدون إصرارهم على المضي قدماً لصون عزة الوطن وكرامته .

وبمناسبة الأول من أيار التقت “العروبة” رئيس اتحاد عمال المحافظة وبعض رؤساء النقابات وعدد من العمال..

رئيس اتحاد عمال المحافظة حافظ خنصر حدثنا قائلاً : يأتي عيد العمال هذا العام على وقع انتصارات عسكرية حققها أبطال الجيش العربي السوري, لافتا أنه تم إصدار تشريعات ومراسيم وقوانين من شأنها دعم  الطبقة العاملة وتحسين  الواقع المعاشي وزيادة الرواتب والأجور إضافة إلى معالجة العديد من القضايا العمالية مع الجهات التنفيذية وأهمها إعادة صرف الحوافز والمكافآت ومراجعة مرسوم التحفيز الوظيفي والوصول إلى الهدف المنشود في دعم  العملية الإنتاجية وعودة الإنتاج إلى شركات ومعامل القطاع العام الصناعي وتعديل طبيعة العمل لشرائح من العاملين في الصحة والمهندسين والإطفاء والأطباء و تشميل شرائح جديدة باللباس العمالي ومنح تعويض مخاطر العمل للعمال المؤقتين في قطاع الكهرباء وزيادة اعتمادات اللباس العمالي لعدد من القطاعات على المستوى النقابي .

وأضاف : تم العمل على إطلاق مشروع دعم اقتصاديات الأسرة بالتعاون مع هيئة تنمية المشاريع الصغيرة  والعمل جار لإطلاق برنامج القروض الملغاة من الفوائد للمتدربين ، إضافة إلى تعديل أنظمة صناديق المساعدة الاجتماعية ومضاعفة تعويضات نهاية الخدمة والمساعدات الاجتماعية حيث قدمت هذه الصناديق أكثر من  ملياري ليرة  للمنتسبين إليها وشملت أكثر من 10 آلاف عامل وعاملة .

إضافة إلى تعديل  نظام صندوق التكافل الاجتماعي الموحد ومضاعفة تعويض نهاية الخدمية إلى/2/ مليون ليرة وشملت المساعدات أكثر من /2100/ عامل وتقديم إعانات بأكثر من مليار ليرة  وتطوير العمل في مؤسسة الرعاية الصحية العمالية  وتشميل أسر العمال بالطبابة المجانية وقدم المشفى العمالي خدماته الطبية لأكثر من /30/ ألف مراجع وإحداث قسم للحواضن والخدج وأمراض النساء .

كما تم  إقامة دورات تأهيل وتدريب وندوات علمية وتثقيفية ونوه إلى سعي اتحاد نقابات العمال لمعالجة مطالب العمال مع الجهات التنفيذية خاصة منح الوجبة الوقائية عينيا لمستحقيها وتعديل تعويض طبيعة العمل لقطاع النفط والفوسفات والحبوب وزيادة اعتمادات اللباس العمالي لكافة الجهات العامة ومعالجة التعرفة الطبية لوزارة الصحة وزيادة نسب التغطية في التأمين الصحي وتعديل قانون التأمينات الاجتماعية وقانون العمل /17/ .

رئيس نقابة عمال النقل البري سليمان المل قال : جاء عيد العمال هذا العام وعمال الوطن يثبتون إصرارهم  في مواقع العمل وحرصهم على زيادة الإنتاج و جودته وعيونهم ترقب الانجازات الرائعة التي تحققت .. وهم في أتم الاستعداد للدفاع عن الوطن بمزيد من التلاحم و التضامن..

رئيس نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام عمار فيزو قال: لابد أن نؤكد في عيد العمال  بأن الانجازات التي تحققت لعمال الوطن كثيرة منذ تأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال وحتى يومنا هذا.. وهي مستمرة وتتعزز برعاية قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد الذي أكد حرصه ومتابعته واهتمامه بقضايا العمل والعمال.

رئيس نقابة عمال المصارف سمير البارودي قال : في عيد العمال نؤكد على بذل المزيد من الجهد والعمل والصمود لزيادة الإنتاج وتحسينه دعماً لاقتصادنا الوطني وتعزيزاً لقدرات الوطن وأننا على يقين بأن المؤامرة التي تستهدف بلدنا  إلى زوال كغيرها من المؤامرات التي تحطمت على صخرة صمود أبناء هذا الشعب  والتفافهم  حول قيادته  الحكيمة والشجاعة لتجاوز جميع المحن والتحديات…

العاملة أسيمة عباس “شركة كهرباء حمص” قالت : تمثل الطبقة العاملة الدرع الحصين في مواجهة التحديات والظروف القاسية التي تعرضت وتتعرض لها بلدنا وبهذه المناسبة نشد على أيدي عمالنا في مختلف القطاعات والمعامل الذين صمدوا وبذلوا الغالي والنفيس لسد احتياجات  أبناء هذا الوطن مهما اشتدت الصعاب.

العامل إبراهيم بدور (مديرية الحدائق)قال :بمناسبة عيد العمال نجدد العهد على الصمود كل في موقع عمله ..لقد كان العمال دوماً الرديف الحقيقي للجيش العربي السوري , و رغم تعرض الكثير من العمال للمخاطر كانوا صفاً واحداً مع بواسل جيشنا في أحلك الظروف وسيبقون حتى تعود بلدنا كما كانت قوية منيعة.

أنس الأحمد (شركة اتصالات حمص ) قال : إن سنوات الحرب القاسية التي مرت على سورية ألحقت الضرر بالكثير من المنشآت والمعامل ولكن بجهود عمالنا وإصرارهم هدرت معاملنا وعادت عجلة العمل ….ولم تثن الأعمال الإرهابية من عزيمتنا في الاستمرار بالعمل والنهوض من جديد بالقطاع العام وتطويره ..فعمال سورية ضحوا بأرواحهم في سبيل استمرار عملية الإنتاج وصمدوا في مختلف المواقع ليثبتوا أنهم أصحاب عزيمة لا تلين.

بشرى عنقة

المزيد...
آخر الأخبار