سوريا تؤكد التزامها بمكافحة الجريمة السيبرانية في مؤتمر أممي بفيينا

شاركت وزارة الداخلية السورية في اجتماعات اللجنة المكلفة بإعداد النظام الداخلي لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، والتي انعقدت في العاصمة النمساوية فيينا، بتمثيل رسمي ترأسه العقيد عبد الرحيم جبارة، مدير إدارة التعاون الدولي في الوزارة.

وفي كلمته خلال الاجتماعات، شدد العقيد جبارة على التزام سوريا بمكافحة كافة أشكال الجريمة، خاصة الجرائم السيبرانية، داعياً إلى الحفاظ على الطابع الحكومي والفني للاتفاقية المزمع إقرارها، مع ضمان الدور الأساسي لأجهزة إنفاذ القانون في تنفيذ بنودها، بما يحمي السيادة الوطنية ويصون حقوق الإنسان.

كما أكد العقيد جبارة انفتاح سوريا على التعاون البناء مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في المجالات ذات الصلة، مشيراً إلى استعداد الحكومة السورية لتنسيق الجهود وتبادل الخبرات في إطار الالتزامات الدولية المتعلقة بمكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود.

وتعد الاتفاقية التي يعمل عليها المجتمع الدولي أول إطار قانوني عالمي شامل لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتستهدف إرساء قواعد ومعايير موحدة للتعامل مع هذا النوع من الجرائم المتزايدة، بما يشمل تبادل المعلومات والمساعدة القانونية والتقنية وتعزيز أمن الفضاء الرقمي.

وتأتي هذه الجهود في وقت تشهد فيه دول العالم تصاعداً ملحوظاً في أنماط الجريمة الإلكترونية، مما يعزز أهمية المؤتمر في تطوير منظومة قانونية دولية فعالة تكفل التصدي لتحديات العصر الرقمي دون المساس بسيادة الدول أو الحقوق الأساسية للأفراد.

وتواصل وزارة الداخلية السورية، عبر مشاركتها الفاعلة، المساهمة في صياغة ملامح الاتفاقية المرتقبة، بما يعكس التوازن بين متطلبات الأمن الرقمي وأولويات السيادة الوطنية والعدالة الدولية.

المزيد...
آخر الأخبار