وضع مشروع استبدال كبل التوتر المتوسط المغذي لمركز اتصالات الرستن حداً للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، التي أثرت خلال الفترة الماضية على استقرار الخدمة المقدّمة والأحياء المحيطة بالمركز.
مدير مركز اتصالات الرستن معمر الزعبي أوضح في تصريح لـ«العروبة» أن المركز عانى من انقطاعات متكررة نتيجة أعطال في خط التوتر المتوسط المطمور، والواقع على بعد نحو كيلومترين من مركز التحويل، ما انعكس سلباً على عمل المركز واستمرارية الخدمة.
وأشار الزعبي إلى أنه وبسبب تلف الكبل جرى التنسيق مع شعبة كهرباء الرستن ومدير التشغيل في كهرباء حمص، حيث تمت دراسة مشروع استبدال الكبل واختصار مساره، ليصبح بطول يقارب 200 متر بدلاً من المسافة السابقة.
وبيّن أن العمل بالمشروع بدأ من قبل المستثمر، ومن المتوقع أن يدخل بالخدمة خلال أيام قليلة، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق استقرار الشبكة الكهربائية المغذية لمركز الاتصالات والأحياء المحيطة، والحفاظ على تجهيزات المركز وضمان جاهزيتها الفنية.
ولفت الزعبي إلى أن المشروع سيسهم في تخفيف الضغط على محركات التوليد في المركز، التي كانت تضطر للعمل أحياناً لأكثر من 24 ساعة متواصلة بسبب الأعطال والانقطاعات المتكررة.
ويُعد المشروع خطوة مهمة لتحسين واقع الخدمة الكهربائية وضمان استمرارية عمل مركز اتصالات الرستن بكفاءة أعلى، بما ينعكس إيجاباً على جودة خدمات الاتصالات المقدّمة للمواطنين في المدينة والمناطق المجاورة.
العروبة – مها رجب