تواجه قرى بلدية الحمرات تحديات خدمية متعددة تنعكس بشكل مباشر على حياة الأهالي، في ظل غياب مشاريع البنى التحتية الأساسية، ولا سيما شبكات الصرف الصحي والمياه، إضافة إلى تردي واقع الطرقات والكهرباء، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتحسين الواقع الخدمي.
وأوضح رئيس بلدية الحمرات صبري العبدالله في تصريح لصحيفة “العروبة” أن البلدية تضم ثلاث قرى هي الحمرات وجباب الزيت والغالية، مشيراً إلى أن شبكة الصرف الصحي في قرية الحمرات تعاني من انسدادات واختناقات نتيجة غياب محطة معالجة، في حين تفتقر قريتا جباب الزيت والغالية لشبكات صرف صحي، ويعتمد الأهالي فيهما على الحفر الفنية، رغم جاهزية الدراسة لدى مديرية الخدمات الفنية، ووجود مسح طبوغرافي للقريتين.
وبيّن أن واقع الطرقات في قرية الغالية سيئ بسبب عدم تزفيتها، نتيجة غياب البنى التحتية، وهو الحال ذاته في قرية جباب الزيت، مؤكداً أن تنفيذ شبكات الصرف الصحي يعد خطوة أساسية قبل المباشرة بأعمال التزفيت.
ولفت إلى ضرورة استكمال مشروع تأهيل الطريق الواصل بين قريتي الحمرات وجندر، حيث نُفذ نحو 500 متر فقط وعلى مرحلتين، إضافة إلى أهمية إعادة تأهيل الطريق بين قرية جباب الزيت وبلدة حسياء، نظراً لكثرة الحفر فيه.
وفيما يتعلق بقطاع المياه، أشار العبدالله إلى أن القرى الثلاث تعاني من واقع متردٍ نتيجة قدم الشبكات والحاجة إلى صيانتها وتوسيعها بما يتناسب مع التوسع العمراني.
وأكد ضرورة حفر بئر ارتوازي جديد في قرية الحمرات بسبب ضعف غزارة البئر الحالية، لافتاً إلى أن بئر قرية جباب الزيت جاف منذ فترة، ما يتطلب حفر بئر جديد وإعادة تأهيل الشبكة، في حين تفتقر قرية الغالية أساساً إلى بئر ارتوازي، ما يزيد من معاناة الأهالي في ظل محدودية إمكانات البلدية وضعف إيراداتها.
وأشار إلى أن شبكة الكهرباء في القرى الثلاث قديمة ويتجاوز عمرها أربعين عاماً، وقد تعرضت لسرقات متكررة، ما أدى إلى زيادة الأحمال على المحولات الحالية، الأمر الذي يستدعي تركيب محولات جديدة لتحسين استقرار التيار الكهربائي.
وتبقى هذه المطالب الخدمية أولوية ملحّة لتحسين الواقع المعيشي في قرى بلدية الحمرات، وسط تطلع الأهالي إلى تنفيذ المشاريع الضرورية في أقرب وقت ممكن لضمان حياة أكثر استقراراً.
العروبة ـ مها رجب