باشر مجلس مدينة حمص بالتعاون مع جمعية إنجي الخيرية أعمال تأهيل وتجميل المنصف الواقع في شارع القوتلي بين الساعة القديمة و الساعة الجديدة، في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد الحضاري وتعزيز جمالية أحد أبرز محاور المدينة الحيوية.
و كشفت المهندسة داليا عبد الصمد من مديرية الأشغال في مجلس مدينة حمص والمشرفة على تنفيذ المشروع في تصريح لصحيفة العروبة أنه بعد إعداد الدراسة اللازمة لإعادة تأهيل منصف القوتلي، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس المدينة وجمعية إنجي الخيرية لتنفيذ المشروع وفق أفضل المعايير والمواصفات، مع تجهيز البنى التحتية بشكل كامل.
وبيّنت أن الأعمال تتضمن إزالة نحو 15 سم من المسطح الترابي في المنصف، ومدّ قساطل لتمديدات الكابلات الكهربائية الخاصة بأعمدة الإنارة، و توصيل تفرعات لإنارة الأشجار.
كما تشمل إزالة الأشجار الهرمة والخارجة عن المنصف واستبدالها بأشجار “بريختيون” دائمة الخضرة، مع الحفاظ على أشجار المانوليا وأشجار التوت وفق مواقعها وارتفاع جذورها، بما لا يتعارض مع منسوب إنترلوك الرصيف.
و أوضحت أنه سيتم إنشاء شناج بيتوني بعرض 20 سم على طول المنصف، إضافة إلى رصف الممرات بأجود أنواع الإنترلوك، واستبدال الأطاريف المتضررة في محيط المنصف بأخرى جديدة.
من جانبه أشار إبراهيم هرموش رئيس جمعية إنجي الخيرية إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة فنية استمرت أكثر من شهر، إلا أن التنفيذ الميداني تأجل بسبب الظروف الجوية التي كانت سائدة، وحرصاً على عدم إعاقة الحركة المرورية الكثيفة في مركز المدينة خلال فترة عيدي الفطر المبارك والفصح المجيد.
و بيّن أن المشروع سينفذ على مرحلتين، الأولى انطلقت يوم الأحد بتاريخ 4/12، وتشمل نزع الأتربة، وإعادة مدّ الكابلات الكهربائية، وزراعة أشجار جديدة، وتركيب “سبوتات” إنارة تحت الأشجار، إلى جانب إصلاح واستبدال أطاريف المنصف المتضررة ، وتوزيع حاويات قمامة.
أما المرحلة الثانية ستنطلق مباشرة بعد الانتهاء من الأولى، و تتضمن إنشاء سياج يحمل الهوية البصرية السوريّة، على أن يتم إنجاز الأعمال الميدانية و انتهاء المشروع بالكامل قبل حلول عيد الأضحى .
و أكد هرموش في ختام حديثه أن المشروع سيسهم في إضفاء طابع جمالي حديث على مركز المدينة، وتحسين الواقع الخدمي والتنظيمي، بما يواكب تطلعات أهالي حمص ويعزز من جاذبية المدينة ومظهرها الحضاري.
العروبة ـ مها رجب